|
نستعرض فيما يلي أبرز ـ وليس كل ـ أنشطة آل الفاسي وما أسماه البعض
بفضائح اسرة الفاسي، ونود التأكيد هنا إننا نقدم هنا ما سبق ولاكته
الآلسن، ونشرته الصحف الأجنبية والعربية، وما نشره البعض من الكتاب
بالغرب
..
فماذا تقول الحقائق
:
أولاً : شاهد من أهلها:رؤية سعودية لسلوكيات الفاسي
نشرت
مجلة (اقرأ) السعودية بتاريخ 7 / 1 / 1404 هـ تحت عنوان
:
قصر الشيخ الفاسي في
" فلوريدا "
ما نصه :
تواترت الأخبار الصحفية القادمة
من ولاية فلوريدا الامريكية حول قصر الشيخ محمد الفاسي في تلك
المدينة
…
فمن اخبارتقول أن القصر اصبح مرتعاً للسرقة بعد أن هجره
الشيخ الشاب هرباً بنفسه بعد أن صدر حكم من المحكمة في تلك
المدينة يعطي لزوجته الأمريكية الحق في نصف ثروته التي تبلغ آلاف
الملايين
..
ومن أخبار أخرى تقول أن السرقة قد طالت السقوف
المنقوشة والمرسومة
…
والمزينة بعروق الذهب الخالص .. إلى تلك التي
تقول إن كل اكسسوارات القصر من مقابض ابواب وصنابير مياه إلى
حمامات إلى غير ذلك والمصنوعة من أنفس المواد واغلاها .. قد سجلت
سرقاتها ضد مجهولين
..
إضافة إلى اللوحات الفنية والسجاد والأثاث
الذي ادخل للقصر حتّى قبل ان يكتمل بناؤه، إلا أن طامة الأخبار ذلك
الخبر الذي ورد هذا الأسوع والذي يقول إن سلطات المدينة قد قررت
هدم القصر كليا.. لأنها لم تعد قادرة على حمايته من اللصوص.. وإن
عملية الهدم ستكلفها قرابة الـ 450 ألف دولار.بالطبع الحكاية في
بدئها
..
وما يتبعها من زواج الشيخ الشاب من امريكية كانت في
الأصل جرسونة أو سكرتيرة . . وانفاقه على بناء هذا القصر .. ثم
خلافه مع زوجته وطلاقها منه .. والحكم الذي استصدرته .. فسرقة
القصر ثم قرار هدمه .. كلها حكاياة تجلب الغم .. والقرف . . وربما
الحسرة والندم
..
سواء على الأموال التي اهدرت .. أو على السمعة
التي تكونت !!وكنت قد قرأت سابقاً حديثاً صحفياً مع الشيخ الشاب
اجرته معه احدى المجلات العربية الصادرة في باريس ـ قيل أنه مدفعوع
القيمة ـ دافع فيه عن نفسه وعن قضيته مع مطلقته
.
ولكن دعونا من
دفاع الشيخ الشاب عن نفسه وزواجه من سكرتيرته أو الجرسونة
السابقة .. إلى القصر الذي أقامه في تلك المدينة الأمريكية ليكون
سكناً له .. ولتلك الزوجة قبل طلاقها .. واصبح مرتعاً للصوص
ومهدداً بالهدم .. القصر كما تقول الروايات سقفه منقوش بعروق
الذهب الخالص
(!!)
وهذه المرة الأولى التي أسمع فيها ـ وربما بعض
القراء ـ ان الذهب يدخل في نقش السقوف والجدران .. على اعتبار ان
المقابض والمفاتيح الذهبية معروفة من السابق .. وعندما كنا نتجول
في المتاحف الأوربية ونرى نقوشاً ذهبية نسأل هل هي ذهب حقيقي ؟!
فيأتي الجواب لا
..
ولكنه طلاء بمادة ذهبية لا يذهب لونها
؟!
..
أما
الشيخ الشاب فلم يكفه هذا الطلاء.. واستخدم عروق الذهب الأصلية في
تزيين السقف !!..ربما يقال إنه قادر
..
أو إنه حلاله
..
ولكنه نقول
إن هذا فحش وفجور ..
وما بعدهما .. وربما كان هذا الذي دفع لصوص
ولاية (فلوريدا) لتكالب على قصر بهذا الشكل
؟!
هل تعلم (الشيخ)
الشاب درساً من هذا الفعل
؟
!
وهل تعلم غيره من نفس الفصيل ؟
لا
نعتقد
..
فـ المهازل كما يبدو قادمة ؟!!
وينتهي المقال الذي كان
بتوقيع (أبو أروى)
.
ثانيا : شاهد من أمريكا :رؤية أمريكية لسلوكيات
الفاسي
.
تذكر
الصحف الأمريكية العديد من الفضائح المالية والاخلاقية عن أبناء
شمس الدين الفاسي في ولايات أمريكا المختلفة، فتذكر النيويورك
تايمز والواشنطن بوست وقائع هامة ننقلها هنا استناداً لكتاب (جلال
كشك) فضلاً عن المصادر السابقة التي تقول
:
إن (محمد الفاسي) ابن
شمس الدين، عندما بدأت صحافة واذاعات وتلفزيونات امريكيا تنقل
اخباره، قيل على لسان مطلقته ان ثروته تصل إلى ستة آلاف مليون
دولار وكان عمره وقتها 28 سنة ويبدو أن زوجته قدمت ادلة مقنعة
للقضاء الامريكي حول حجم ثورته لأن المحكمة حكمت لها بثلاثة آلاف
مليون دولار، نصف الثورة كما هو العرف المتبع في قضايا الطلاق
الامريكي وقد صدر الحكم يوم 31 مارس
1983 ونشر في النيويورك تايمز
بتاريخ اول ابريل 1983 وكان محامي الشيخة دينا الفاسي، قد صرح بان
المطلقة السعيدة ستتصالح على خمسمائة مليون دولار فقط .. ونشرت
الواشنطن بوست في 13 اكتوبر 1982 ان محامي الشيخ في قضية الطلاق
رفع عليه وعائلته الملكية
(!!)
قضية يطالب فيها باتعاب قدرها 2 مليون ومائة ألف دولار وقال
:
إن العائلة المالكة جزء من شبكة نصب
عالمية تتحايل على المحامين باستئجارهم وعدم دفع الأتعاب لهم
!!".إن ما رضيت به زوجة الفاسي الصغير ابنة عامل الفحم الإيطالي
والعاملة في احد محلات لندن، يفوق ميزانية المملكة السعودية قبل
هيجان السبعينات كما يقول (جلال كشك) ويفوق ثروة عشرة من أولاد عبد
العزيز أو جميع بناته اللائي من صلب مؤسس الدولة، أما إن كانت ثروة
محمد الفاسي فعلاً ستة آلاف مليون دولار فإنها تعود عليه يوميا
ـ كما جاء في ملفات القضية ـ بمليون وسبعمائة آلف دولار فلا بد أن
الأرقام تفقد معناها إذا ترجمت للعربية وسيتساءل أي عاقل إذا كانت
مصاهرة أمير تجعل أحد إخوة العروس يمتلك 6 مليارات دولار وهو لم
يكمل الثلاثين (ما يفوق الدخل القومي لعشرين دولة من اعضاء الامم
المتحدة) فكم ثروة ابيه الإمام ثاني رجل في المملكة العربية
السعودية يلقب بالإمام بعد الملك عبد العزيز …
!!
وكم حجم ثروة
الأسرة السعيدة ..بل يا للهول كم تبلغ ثروة المصدر والمُغني ..
ذاته (ونقصد الأمير تركي بن عبد العزيز).اما سبب طلب دينا الفاسي
للطلاق فقد روته الواشنطن بوست فقالت
:
إن دينا كانت تباري الشيخ
الفاسي في الإنفاق، كان لديها عشرون بالطو فرو وجميع الموديلات
المرصعة بقطع الماس التي انتجتها مصانع رولكس وباجت للساعات
!!
وكانت تنفق بشكل روتيني مائة ألف دولار على تفصيل قمصان النوم في
باريس، حيث يوجد للشيخ محمد مندوب دائم مقيم في العاصمة الفرنسية
ليبلغه أولاً بأول (بالتليفون والتليكس والأقمار الصناعية) أخر
أخبار الموضة
.
وكانت دينا الفاسي حاملا في ابنها الثاني عام 1978
عندما رأى زوجها الشيخ محمد في احد كباريهات لوس انجلوس " فيكتوريا
سوسا وهي ممثلة ناشئة، ويقول (جورج سيكون) الذي كان وقتها في خدمة
الشيخ ، إنه أرسل شمبانيا للمائدة التي كان تجلس عليها فيكتوريا
وسرعان ما أصبحت فيكتوريا واختها رفيقتين لا لمحمد الفاسي وحده بل
ووالده شمس الدين الفاسي، الذي يزور ابنه غالباً في كاليفورنيا.وفي
نهاية صيف 1978 طلب الفاسي من (جورج سيكون) أن يقوم بدور القس
ويزوجه فيكتوريا وقد تمت مراسم الزواج على يد جورج في مطعم بلوس
انجلوس !! واستمر الزواج عدة أسابيع قبل أن تهرب فيكتوريا من
الفاسي وترفع قضية تطلب عشرة ملايين دولار، ثم تمت تسوية الأمر،
وترفض فيكتوريا ومحاميها الحديث عن المبلغ الذي تصالحا عليه
.
ونقلا
عن الواشنطن بوست بتاريخ 30 / 5 / 1982 وعلى مساحة اربع صفحات نقلت
الصحيفة فيه عن آندي مارتيينز سكرتيرة الفاسي قولها
:
إن الشيخ
الفاسي خلال سنوات إقامته في لوس انجلوس كان يتعمد القيام يما
يعتقد أنه يثير الأمريكيين وما يرونه فعلاً قبيحاً لا يليق الإتيان
به وكلما اشتدت الحملة عليه في الصحف بسبب ما يرتكبه من مخالفات
ازداد إصراره عليها والمغالاة فيها لأنه يعتقد أن هذا هو سبيله
للشهرة وهكذا كان كل عمل يقوم به يفضي إلى مقال بالصحف ".ويذكر
جلال كشك في كتابه سالف الذكر أن أول ظهور لإسم الفاسي في اجهزة
الأعلام الأمريكي
.
كان هو خبر احتجاج سكان بيفرلي هيلز في
كاليفورنيا لأن الشيخ قد خدش حياءهم .. وكان خبراً مثيراً لأن سكان
بيفرلي هيلز هم أكثر فئة في العالم تحرراً وانحلالاً ،.. فكيف
بالشيخ إبن الإمام (الفاسي) يخدش حياءهم .. ثم جاءت الصور والأخبار
تقول إنه اشترى قصراً في ميدان الشمس الغاربة في بيفرلي هيلز إلى
جانب نجوم هوليود والقصر يضم 38 غرفة ، اشتراه الشيخ وزوجته، وكان
عمره وقتها 23 سنة وعمرها 19 سنة ودفع مليونين ونصف مليون دولار.
ولم يعجبه ذوق نجوم هوليود، فأمر بإجراء بعض الديكور في المنزل
الذي بني من 61 عاماً .. وبدأت المشاكل .. فقد دهنوه باللون الأخض
وبدلاً من السقف البلاط (الكلاسيكي) وضع الشيخ سقفاً من النحاس
ووضعوا زهوراً من البلاستيك فوق الاعمدة الرومانية المطلة على
الميدان
.
أما التماثيل الإغريقية الاثنا عشر المحيطة بالقصر فقد
آتى الشيخ شيئاً عجبيباً، إذ دهنوها بلون الجسم البشري ثم في مكان
العورة رسموا لها اجهزة تناسلية مع شعر العانة ولونوها هي وحلمات
الثدي بلون مختلف لإبرازها
.
وجن جنون أهل هوليود.. وحاول الشيخ
استرضاءهم فافتتح القصر بحفلة من اساطير السفه، وصفت صحيفة
الهيرالد تريبيون بعض ما قدم فيها
:
3 بارات وثلاثون رطلاً من
الكافيار الإيراني، كميات هائلة من الاستاكوزا (لوبستر)، جبال من
الجمبري البارد والساخن، والكباب، اطعمة شرقية، وكافة انواع الخمور
من النبيذ والشمبانيا
.ولم يحضر الفاسي الصغير بل كان في استقابل
الضيوف أو الجيران (ستمائة مدعو)، الإمام الفاسي نفسه الذي عقد
مؤتمراً صحفيا في غرفة نوم (الابن المدلل) وتقول الهيرالد تريبيون
(وهي الغرفة المجاورة للحمام الرئيسي الذي تكلف إعداده ستين ألف
دولار وله سقف من المرايا وسرير يدور مغطى بالقطيفة البنفسجية وأما
البانيو فعلى شكل صدفة
:
قال الإمام إنه دفع في القصر 2 مليون
واربعمائة ألف دولار أما الديكورات فتكلفت سبعة ملايين دولار، غرفة
البلياردو صنعت على شكل خيمة من الحرير الأحمر وكل ما فيها
أحمر..)
.
المهم لم ينجح الكافيار وكرم الشيخ الإمام في إقناع سكان بيفرلي
هيلز بترك أولادهم يمرون كل يوم على منظر رجال ونساء كاشفين عوراتهم
وعوراتهم الملونة فحرقوا البيت عن آخره بعد ما انتهت بوليصة
التأمين ونسى وكيل الشيخ تجديدها ..
!!
وكان الحريق ليلة رأس
السنة عام 1980 فدكوه من الأساس قبل أن يدخله الشيخ الصغير، وكان
السكان يهتفون والنار مشتعلة
:
احرق … احرق … احرق … تبارك الرب الذي حرق بيت العربي الداعر …
والآن .. يقول جلال كشك:"هل عجز الامام والشيخ الصغير عن معرفة
قبح هذا الذي فعلوه في التماثيل وبأي هدف؟ والله لو كان بيتاً
مرخصاً للبغاء لاستحى أن يعلن عن نفسه بهذه الصفة ..
ما الهدف ..
؟
!إلا حملة التشهير التي ظلت تدوي منذ ست سنوات،
ومازالت، حول الشيخ السعودي صهر الأسرة المالكة وشقيق (عاهل الحرمين
والمطالبين بحق شعب فلسطين
!!
) وتماثيلهم القبيحة الداعرة..يصعب أن
يجد المرء سبباً أو هدفاً لهذه الفعلة إلاّ ما تحقق فعلاً .. وما
وصفته النيويورك تايمز 27 مايو 1982 م، بأنه "استرعى الانتباه على
المستوى القومي للولايات المتحدة ...
والغريب أن الواشنطن بوست والعديد من الصحف الغربية نشرت صورة الشيخ
وزوجته فيكتوريا يحتضنان تمثالاً أمام قصره هو تمثال امرأة وقد ظهر
واضحاً إضافة الشيخ وهو شعر العانة المرسوم حول فرج التمثال
..!!كيف أخذت هذه الصورة
؟
.. وكيف وصلت للصحافة ؟..
ومن الغرائب التي فكر فيها الفاسي لقصره هذا؛ أنه أراد تجميل مدخله
بمحطة بنزين أثرية ؟! وذلك في عنفوان أزمة النفط (79 _
80) ووقتها
كان الأمريكيون يقفون صفوفاً بسياراتهم في محطات البترول، ويحقدون
على العرب بسبب أزمة النفط وقتذاك… وها هو سعودي يضع لهم محطة بنزين
أمام قصر أمريكي اشتراه بمال النفط وكأنه يخرج لسانه لهم أو يحرض
ألسنتهم على سبه
.
وتزعم مارتينز سكرتيرة الفاسي في حديث لها مع
رودي ماكسا إنها هي التي منعته بجهد جهيد من وضع المحطة لأنها خشيت
استفزاز الأمركيين !!
. |