|
وفي اجتماع لجنة المتابعة للإعلام الإسلامي في جدة عام 1410 هـ نجد علي الشاعر وزير إعلام النظام السعودي السابق يدعو الدول الإسلامية إلى المبادرة في الرد على حملات الاعداء
وافتراءاتهم بشكل جماعي وبأسلوب موضوعي واشار إلى أهمية حسن اختيار ما تسمح الدول الإسلامية بدخوله إلى أوطانها من الصادرات الأجنبية.
وفي قرارات الاجتماع الأول للجنة الوزارية لمجلس التعاون للأنظمة بالخليج المكلفة بمتابعة تنفيذ ضوابط العمل الإعلامي الخارجي نلاحظ بوضوح ضغوط النظام السعودي على أنظمة الخليج فيما يخص الإعلام، ففي ما يخص الصحافة العربية نجد ما نصه: ناقش الوزراء هذه الجزئية من ورقة الأمانة العامة واتفقوا أن يتولى وزير الإعلام السعودي ووزير الإعلام البحريني الاتصال مع الجهات المعنية في كل من مصر وسوريا والأردن حول ما تنشره بعض الصحف فيها من إساءة (لدول) المجلس بالطريقة التي يرونها مناسبة كمرحلة أولى.
وفيما يخص تبادل المعلومات حول الكتاب والصحفيين: أكد الوزراء على أهمية تبادل المعلومات حول الكتاب والصحفيين الذين يمارسون الابتزاز الإعلامي والإساءة (لدول) المجلس بين وزارات الإعلام.
3ـ تقديم الدعوات إلى الشخصيات الإعلامية المشهورة لزيارة البلاد وتقديم الهدايا لهم واستغلال ذلك إعلامياً لتلميع وجه النظام والدفاع عن سياسته في وسائل الإعلام التي تعمل بها هذه الشخصيات.
4ـ في حالة سحب دعم مالي أو إنهاء عقد مع مؤسسة إعلامية فيما إذا أخلت بشرط دعم النظام إعلامياً يبرر ذلك بان هذه المؤسسة لم تراع حرمة الأعراف والمعتقدات الإسلامية لكي يستثمر هذا الفعل إعلامياً أيضاً لصالح النظام كما حدث مع تلفزيون (بي. بي سي) حيث أنهت شركة (اروبيت) السعودية التعاقد مع التلفزيون المذكور والذي كان ينص على بث خدماته إلى منطقة الشرق الأوسط.
وقد كشف رئيس (اوربيت) الكسندر بي زيلو إن سبب الخلاف هو التقدير الذي بثته الـ (بي. بي. سي) حول أوضاع حقوق الإنسان في (السعودية)[10].
5ـ دفع الصحف بعضها ضد الأخرى وخاصة عندما يتعلق الأمر في كشف فضيحة سياسية أو أخلاقية تخص النظام أو احد رموزه. ففي قضية اقتطاف المدعو (محمد الناسي) من الأردن من قبل السلطات السعودية وما تبع ذلك من حملات من قبل جمعيات حقوق الإنسان والصحافة كانت الصحافة المصرية من ضمن الصحافة التي تعرضت لهذا الموضوع مما حدا بالنظام السعودي بنشر إعلانات تكذيب في عدد آخر من الصحف المصرية الأمر الذي جعل (أحمد سلامة) أن كتب في عموده (من قريب) في صحيفة الأهرام تحت عنوان (غسيل قذر) يقول: تتعرض الصحف المصرية لموجة عاتية من الإعلانات مرفوعة الأجر تملأ صفحات كاملة وتدور حول نزاع عائلي داخل أسرة عربية كبيرة في إحدى الدول العربية وقد تحول هذا النزاع العائلي إلى حرب إعلامية بين فريقين متخاصمين داخل هذه الأسرة.
6ـ في حالة عدم استجابة احد الصحف للضغوط التي يمارسها النظام أو رفضها بيع ذمتها تمارس أجهزة النظام أساليب دنيئة كتزوير عدد من إعداد تلك الصحيفة كما حدث مع صحيفة المحرر عندما تم تزوير احد أعدادها في واشنطن من قبل سفارة النظام هناك.
7ـ السيطرة على صحيفة في خارج البلاد من قبل النظام السعودي له شقين الشق الأول هو تبعية هذه الصحيفة إلى سياسة النظام والشق الثاني وهو امني، فبعد الاتفاق يطلب من هيئة التحرير تزويد النظام بما يلي:
ا ـ أسماء المراسلين لا سيما الذين يزودون الصحيفة بالأخبار من داخل الرياض وجدة.
ب ـ معرفة الجهات التي تمول الصحيفة أو تدعمها سابقا.ً
ج ـ الهويات الحقيقية لكتاب ينشرون بأسماء مستعارة.
د ـ تزويده بأسماء المتعاونين مع الصحيفة من داخل سفارات النظام السعودي.
هـ ـ علاقة الصحيفة بحركات المعارضة للنظام السعودي.
و ـ الحصول على نسخ من الصحيفة قبل توزيعها.
ز ـ تصوير المقالات بخط يد أصحابها.
مميزات إعلام النظام السعودي:-
النتيجة لتبعية وسائل الإعلام في البلاد للنظام واعتبار الإعلام احد الأدوات المهمة في تنفيذ سياسته نجد إن هذا الإعلام يتميز بما يلي:
1ـ قلب الحقائق والكذب والذي أصبح ابرز ما يمتاز به هذا الإعلام، لذلك فقدت المصداقية فيه وعزف المواطن عن متابعة ما ينشره فلا يمكن لأي شخص الاطمئنان لما يورده من أخبار أو معلومات، وتحاول وسائل إعلام النظام الدفاع عن مصداقيتها بعد أن أصبح خلاف ذلك معروفاً فصحيفة الشرق الأوسط مثلاً تقول في عددها ليوم 13/ 2 / 1996 م: (إن مجال الاختيارات المتاحة أمام القارئ السعودي أعظم بكثيرهما هو عليه في البلدان الناسية الأخرى التي لا تسمح لمواطنيها إلا بمطالعة المطبوعات التي تصدرها دور النشر المملوكة للدولة)[11] في الوقت الذي نجد إن ما يسمى بـ (ميثاق الشرق الإعلامي) كما ذكرنا سابقاً ينص على إن هذه الأنظمة ـ أنظمة الخليج ـ تمنع جميع الصحف والمجلات الصادرة في أي من (الدول) الأعضاء من نشر أي مادة من شأنها الإساءة إلى كرامتهم أو التشكيك في سلامة موقفهم، كما تحرم المعاهدة استيراد أي صحف أو مجلات أجنبية تصنف على أنها معادية أو تحتوي على انتقادات للأنظمة الأعضاء. فتأسيساً على ذلك فالمسموح به بالدخول إلى البلاد هي الصحف والمجلات والكتب التي توافق نهج النظام والتي تحمل الأكاذيب وقلب الحقائق.
2ـ عدم تفاعل هذا الإعلام مع الأحداث التي تجري في المنطقة حتّى ولو كانت تهم البلاد بصورة مباشرة وعدم نشر أي خبر يخص هذه الأحداث إلا بعد أن يصدر الأمر من النظام بذلك ونلاحظ ذلك جلياً في أزمة الكويت. فبعد دخول القوات العراقية للكويت في 2 آب 1990 م وإصابة العالم بدهشة وتوجهت وسائل الإعلام العالمية لتغطية الحدث منذ الساعات الأولى نجد إن إعلام النظام لم يذكر أي شئ عن الحدث الذي يهم البلاد أولاً إلا بعد يومين من حدوثه كما إننا نلاحظ إن إذاعات النظام أعلنت خبر زيارة عبد الله ولي العهد إلى الكويت يوم 2 تموز 2000 م ولم تشر إلى أسباب الزيارة الحقيقية وأعلنت ان الزيارة جاءت لتعزيز العلاقات بين البلدين وان عبد الله لم يذهب ليضع حجر الأساس لأول علاقة بين البلدين لأنه يحل على أبناء الأسرة الواحدة ولم يخرج وصف الزيارة عن هذا الإطار في حين أعلنت كل وسائل الإعلام العالمية سبب هذه الزيارة والتي جاءت لمناقشة الخلاف الحدودي حول حقل الدرة البحري ولكن بعد الاتفاق بين الكويت والنظام فاجأت المستعين بإعلان السبب من الزيارة.
3ـ تهافت إعلام النظام فيما ينشره من أخبار أو معلومات وان ما ينشره هذا الإعلام لا يشكل في مساحة الثقافة العربية أو الإسلامية أو العالمية أي رقم يذكر مما اضطر المواطن الفضائية والفروق عن وسائل الإعلام الداخلية بقول (أمير طاهري) في مقال له في صحيفة الشرق الأوسط عن هذه الظاهرة: (وتؤكد هذه الظاهرة ما يمكن تسميته بـ " العجز الإعلامي" داخل المملكة ويعترف بذلك العجز معظم المواطنين السعوديين ويضمنهم كبار المسؤولين ولم يعبر أي من الذين تحدثنا إليهم عن الارتياح للوضع الحالي)[12].
4ـ يمتاز إعلام النظام السعودي بالنفاق والتملق لرموز النظام لان العاملين في وسائل الإعلام يتم تعيينهم من قبل النظام ويختارون من قبل رموزه فالصحفي أو الكاتب الملتزم لا يجد له مكانا في هذا الإعلام لذلك أصبح العاملون في وسائل إعلام النظام لهم اختصاص في تفسير المواقف المتناقضة في المواقف السياسية للنظام وإظهار نشاطات رموز النظام على أنها من الانجازات الموهوبة فهذه صحيفة الجزيرة تطالع القراء بنشر قصيدة في احد إعدادها عام 1413 هـ لعبد العزيز بن سعود بن محمد بن عبد العزيز آل سعود تثير الاشمئزاز وكأنها فتح في دنيا الشعر حيث يقول فيها:
فهد لبو وتركي ولــد عـــد عــلــى كـل العيال
دار بــــخـــيـــراتـــه يـــزود فهد فهد فهد الفهود
اشهد بعدله يا زمن فهد فهد فهد فهد فهد فهد فهد السعد
5ـ إعطاء تطور زائف وغير صحيح في فهم حقيقة الدين وأحكامه الشاملة بحصر الخطاب الإعلامي فيما يتعلق بالدين ـ في جوانب العبادات والسلوكيات الفردية دون الأحكام التي تعالج قضايا الأمة والمجتمع ودون ربط كل أعمال الحياة بالتصور الإسلامية والعقيدة الإسلامية وكليات الدين.
6ـ التركيز المستمر في البرامج الإعلامية على استمراء القيم والأخلاقيات والعادات الغربية الباطلة المخالفة للشرع وتقديمها باعتبارها نموذجاً يحتذى والإشادة (برموز وقيادات ونجوم) هذه المجتمعات واعتبارهم قدوات ومثلاً عليا.
7ـ إبراز الشرائح الاجتماعية ذات الدور الهامشي في الحياة حيث يحتل الرياضيون والفنانون والمغنون وأشباههم الذين جعلوا اللهو هماً مركزياً لهم مساحات واسعة في وسائل الإعلام المحلي وتتناول الحديث عنهم كافة أعمالهم ونشاطاتهم بما في ذلك أدق التفاصيل عن حياتهم اليومية ونشاطاتهم الاجتماعية حتّى تمكن هؤلاء من أذهان الشباب وصار حلم الشاب في المستقبل أن يكون رياضياً أو فناناً بينما تغيب عن هذه الوسائل شرائح أكثر أهمية وأعظم دوراً كالعلماء والمفكرين والدعاة والمصلحين وذوي الكفاءات والانجازات.
8ـ الإكثار من برامج الأطفال التي تعتمد على التصديق بالسحر والأساطير والتمرد الأمر الذي من شأنه أن يزرع قيماً خطيرة في نفوس الأطفال في سن مبكرة مما يكون له اكبر الأثر في تنشئتهم.
9ـ يمتاز إعلام النظام السعودي بقدرته على إثارة الشبهات وبث السموم بين المسلمين اتجاه الحركات الإسلامية وبعض الدول الإسلامية كالجمهورية الإسلامية في إيران لمحاولة مصادرة عقل المسلم وقلب الحقائق لديه وتوليد قناعات مناقضة لواقع هذه الجهات الإسلامية ونجد ذلك واضحاً في صحافة النظام المحلية والمتعاونة معه فبعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران نرى صحيفة (الرياض) تطالعنا في احد أعدادها وبعد يوم من انتصار الثورة وفي صفحتها الأولى بعنوان (انتصر الخميني لكن ماذا عن عريشان وطنب الصغرى وطنب الكبرى).
كما نرى صحيفة كتبت خلال الأسبوع الأول من انتصار الثورة الإسلامية: (إيران صارت دولة شيعية فهل ستستدعي التاريخ إلى حاضرنا).
كما إننا نلاحظ ذلك جلياً. في حادثة مجزة مكة التي نفذها النظام السعودي ضد الحجاج الإيرانيين ومن شاركهم من حجاج الدول الإسلامية في مسيرة البراءة. حيث حاول إعلام النظام التشويش على الرأي العام الإسلامي والعربي بنشره أكاذيب حول طبيعة مسيرة الحجاج السلمية فصحيفة (عكاظ) مثلاً طالعت القراء بعناوين تحمل الكذب والتحريض فنقرأ:
ـ "جرائم الإيرانيين خرق لأمن وسلامة الحجاج واعتداء على قدسية الحرم الأمين.
ـ أرادوا الفتنة وفشلوا.
ـ لولا حكمة المملكة لكانت مأساة دامية.
ـ أعمال إيران استفزاز سافر وتعد واضح"[13].
إعلام النظام السعودي إلى أين؟:
إن من طبيعة الأنظمة الدكتاتورية أنها لا تطيق معرفة أي عيب في هيكليتها أو سياستها سواء الداخلية أو الخارجية لأنها لا تسلم أصلاً بوجود حالة أخرى تفوقها أو حتّى تتساوى معها بالفهم أو بإدارة الحكم لذلك فهي تهوى الكذب وهو احد العناصر المهمة في سياستها وهي تعتمد على النظرية الميكافيلية (الغاية تبرر الوسيلة) وبما أن الكذب هو احد الوسائل التي تغطي بها مساوئها فهي تعتمده، وقد درج إعلام النظام السعودي على ذلك حتّى أصبح متميزاً بذلك من بين إعلام الدول الأخرى.
وبما أن النظام السعودي يواجه تحدياً في داخل البلاد يتمثل بالصحوة الإسلامية نتيجة لجهاد رموز الحركة الإسلامية لذلك فان الإعلام يحاول إثارة الشبهات حول هذه الحركة أولاً وثانياً قلب الحقائق فيما يخص الحركات الإسلامية في الدول الإسلامية الأخرى ووصمها بالإرهابية تبعاً لإعلام الدول الغربية.
ولكن هل سينجح إعلام النظام في هذه السياسة؟
أولاً: من المؤكد أن وسائل الأعلام العالمية قد تطورت وأصبحت تصل إلى كل زاوية من زوايا المجتمع بحيث يستطيع المواطن أن يطلع على تجارب الشعوب وحياتهم في كل يوم كما وبإمكانه مقارنة وضعه مع وضع الشعوب الممتلكة لإرادتها.
ثانياً: إن الأحداث التي تجري في المنطقة قد تكون سبباً في كشف حقيقة النظام كما جرى في أزمة الكويت فالتبجح بالإسلام وحماية المقدسات الإسلامية والدفاع عن القضايا العربية انكشف نقيضها عندما استدعى النظام القوات الغربية والمستشارين الصهاينة لاحتلال الأرض المقدسة.
وهذا ما شكل أزمة لهذا الإعلام لعدم استطاعته تبريرها لأنها اكبر حجماً مما اعتاد سابقاً على تبريره من التناقضات في سياسة النظام.
ثالثاً: المواقف المتناقضة تجاه القضية الفلسطينية من قبل النظام وكشف تآمره على الشعب الفلسطيني لحساب الإرادة الغربية والصهيونية جعل المواطن والفرد المسلم يعرف حجم الكذبة التي يعيشها إعلام النظام مما جعله يفقد الثقة كلياً بهذا الإعلام.
رابعاً: رغم إن النظام السعودي تعامل مع العاملين في الإعلام الخارجي معاملة تجارية واستطاع أن يشتري ذممهم بالمال إلا أن الأحداث في المنطقة وانكشاف الأوضاع بشكل لا يمكن تغطيتها وكذلك نشاط الحركة الإسلامية المعارضة للنظام اضطر هؤلاء لمجارات هذا الوضع بحيث بدأوا بنشر ما يخالف توجهات النظام وينشرون ما يعتبر في عرف النظام جريمة.
خامساً: كما إن ما يصل إلى داخل البلاد عبر المعارضة والمواطنين المقيمين بالخارج حيث يوصلون ما ينشر عن النظام ورموزه إلى داخل البلاد عن طريق الفاكس أو الانترنت التي أصبحت أفضل وسيلة اتصال بين المواطنين الأمر الذي أظهر كذب إعلام النظام وأدرك المواطن إن إعلام النظام هو عدوله كباقي أجهزة النظام.
وأخيراً فان كل الإنفاق على الإعلام وتفرغ الكثير من رموز بني سعود البارزين للعمل في الإعلام سوف لا يجدي في تحقيق مساحة في عقل الفرد العربي أو المسلم ولا يمكن إعادة الثقة بهذا الإعلام وسيكون مصير هذا الإعلام مصير إعلام الأنظمة الدكتاتورية حيث سقطت بسقوطها. المصادر:
. 1- صراع الأجنحة في العائلة السعودية ـ فهد القحطاني
2- الإعلام أولاً ـ الدكتور أسعد السَّحمراني.
. 3- الوجه الآخر لأحداث مكة الدامية
. 4- مجزرة مكة وقصة مذبحة السعودية للحجاج ـ فهد القحطاني
. 5- رسالة الحرمين
6- مجلة الجزيرة العربية.
. 7- صحيفة المحرر
. 8- الموقف العربي
. 9- النهار
. 10- الثورة الإسلامية
. 11-الاطلال
12- الكفاح العربي.
. 13- عكاظ
. 14- الحوادث
. 15- الحياة
. 16- الرياض
. 17- الجزيرة
. 18- الشرق الأوسط
________________________________________
[1] الشرق الأوسط العدد 4011 في 23 جمادي الأول 1410 هـ.
[2] الإعلام أولاً ـ الدكتور اسعد السَّحمراني: ص 23.
[3] نسبة إلى غويلز وزير إعلام هتلر.
[4] ينقل احد السياسيين اللبنانيين عن زعيم سياسي تقليدي بارز قوله: أنه في زيارة قام بها السفير الأمريكي في لبنان إلى منزله في العام 1989 م أبلغه السفير أن الولايات المتحدة تريد من السياسيين التعامل مع المملكة العربية السعودية على أنها دولة إقليمية عظمى. رسالة الحرمين العدد 33 أيلول 1992 م: ص 19.
[5] رسالة الحرمين العدد 32 أيلول 1992 م، ص: 22.
[6] الشرق الأوسط: العدد 4011 في 23 جمادى الأولى 1410 هـ.
[7] صحيفة كيهان العدد 3391 في 11/6/ 1995 م.
[8] الموقف العربي العدد 531 في 23/6/1992 م.
[9] المحرر العدد 191 في 22/ 2/1993م.
[10] النهار في 10/4/ 1996 م.
[11] الشرق الأوسط العدد 6286 في 13/2/1996م.
[12] الشرق الأوسط في 13 /12/1996م.
[13] الوجه الآخر لأحداث مكة الدامية ـ صاحب تفي: ص 15.
|