انابيب المياه في القطيف تسبب السرطان !!

         فضيحة للحكومة السعودية تدوي في المنطقة الشرقية .. بعد اكتشاف المواطنين في محافظة القطيف، أن شبكة مياه مدنهم مصنعة من مواد تسبب السرطان، وأدى انتشار الخبر بين صفوف المواطنين، إلى قلق وخوف كبيرين، خاصة وأن الأنباء عن تسبب أنابيب المياه، بأمراض السرطان ، كانت موضع شك وأخذ ورد ، حتى ثبت هذا الخبر في تقارير بدأ يتداولها أعضاء المجلس البلدي الذي أخذ هذا الموضوع بشكل جاد وحزم .
ويقول المواطنون ، إن استخدام أنابيب مياه تسبب السرطان في شبكة مياه القطيف ، هو جزء من مؤامرة أشخاص متطرفين في النظام السعودي ، لبث الموت والمرض في صفوف مئات الآلاف من الشيعة في محافظة القطيف . وقال آخرون : إن الذين أفتوا بتكفير الشيعة ، هم من شجعوا على الاستخفاف بصحة وأرواح الملايين من الشيعة سواء في القطيف أو الإحساء ، وكما أن فضيحة استخدام أنابيب تسبب السرطان، دوت في القطيف ، فإننا نعتقد أن ذات الأنابيب المسرطنة هي ذاتها مستخدمة في محافظة الإحساء وبين المدن التي يسكنها مواطنون شيعة ".
وطالبت جمعية حقوق الإنسان السعودية مديرية المياه ومركز الأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقية بـ"توضيح" حول ما تداولته تقارير إعلامية بشأن شبكة أنابيب مياه "مسرطنة" تغذي منازل محافظة القطيف.
وكانت صحيفة اليوم السعودية قد نسبت إلى مدير فرع الجمعية بالمنطقة الشرقية جمعة الدوسري قوله إن الجمعية خاطبت مدير عام المياه بالمنطقة إن كان هناك فعلا أنابيب مياه تغذي المنازل مصنوعة من مادة "الاسبستوس"...؟!
ومن المعلوم أن تقارير مختبرية ، أكدت بأن "الاسبستوس" مادة خطرة ولها أضرار سرطانية مدمرة.
وقال الدوسري " لقد خاطبنا مركز الأرصاد وحماية البيئة ، لتفعيل تنفيذ التوصيات الخاصة بمادة «الاسبستوس» وحماية الناس من أضرارها".
موضحا بأن قرارات مجلس الوزراء توصي بإيقاف استخدام الاسبستوس ومنع تصنيعه أو استيراده أو تصديره واستبدال مادة الاسبستوس الموجودة بالمباني وشبكات المياه والتخلص منها لخطورتها الصحية والبيئية.
وبحسب الصحيفة فقد تم رصد مجموعة من خطوط الأنابيب للمياه في القطيف مصنعة من مادة الأسبستوس منذ صدور قرارات مجلس الوزراء وإلى اليوم لم تدرج هذه الأنابيب ضمن مشاريع مديرية العامة للمياه بالمنطقة الشرقية لاستبدالها .
إلى ذلك قال مدير عام المياه بالمنطقة الشرقية المهندس أحمد البسام إن هناك خطة وبرنامجا معدا وفق مراحل لاستبدال خطوط المياه القديمة بالمحافظة بالإضافة إلى دراسة مدى صلاحيتها.
وأكد على ذلك مدير فرع المياه بالقطيف علي الصحاف بقوله إن المديرية وضعت ضمن مشاريع ميزانية عام 2009 خطة لاستبدال خطوط المياه القديمة المصنوعة من مادة الاسبستوس.
وتزايدت مخاوف أهالي محافظة القطيف من الأخطار الصحية لأنابيب المياه التي تغذي منازلهم والمصنوعة من مادة "الأسبستوس" والتي تسبب سرطان الرئة بحسب الدراسات العلمية كما أكد ذلك رئيس المجلس البلدي بالمحافظة الدكتور رياض المصطفى.
وكان المهندس نادر الزاير ، قد طالب هو الآخر، إدارة المياه باستبدال فوري لهذه الأنابيب وأن التراخي والتأخير في استبدالها يعتبر مساسا مباشرا بالصحة العامة مطالبا إدارة المياه بالكشف عن التفاصيل الخاصة بهذه الأنابيب والجدول الزمني لاستبدالها.
وقال الأستاذ جعفر العيد إذا كان ما قاله رئيس المجلس البلدي بالمحافظة صحيحا فإن ذلك أشبه بالفاجعة التي يجب الاستنفار لعلاجها مطالبا بفتح تحقيق مباشر مع كل المتسببين في ذلك.
وأشار عبد الشهيد المبارك ومحمد سلاط إذا اتضحت عينة الكشف وجود المادة المعنية لا بد من تحميل كل طرف على مقدار مسؤوليته داعيا إلى إزالة الضرر.
من جانبه قال عبد المحسن الناصر إن على مصلحة المياه والصرف الصحي تتحمل مسؤولية ما ينتج عن هذه الأنابيب من أضرار صحية ومخاطر قد تهدد حياة المواطنين وعلى مصلحة المياه المبادرة في اتخاذ إجراءات عملية باستبدال شبكة الأنابيب في أسرع وقت.
وقال عبدالباري الدخيل إن كانت مصلحة المياه تعلم بضرر هذه المادة فهذا الإهمال بعينه وهو مشاركة بضرر يلحق بالمواطن ويكلف الوطن مبالغ طائلة لعلاجه.داعيا إلى إجراء تحقيق حول استخدام هذه المادة وأن تنشر كل التحقيقات بشفافية.
من جهته استغرب محمد آل حماد التعتيم الغريب من إدارة المياه على هذا الموضوع رغم خطورته على صحة المواطنين والبيئة العامة مشيدا بدور رئيس المجلس البلدي على توضيح المخاطر للمواطنين.
وأكد جمال آل راضي بأن استخدام مواد مصنعة من هذه المادة يشكل مخاطر على الصحة مطالبا بإجراء التحقيق مع الإدارات المعنية لدخول هذه المادة واستخدامها .
وطالب اسماعيل الجنبي بالإسراع في تنفيذ أعمال استبدال الأنابيب حفاظا على صحة المواطنين ووضع حد لتلك التجاوزات التي تؤثر على صحة المواطنين.