الشهيد خالد عبد الحميد العلق

 

       من أهالي محافظة القطيف ، مدينة تاروت متخرج من حامعة البترول والمعادن موظف في مركز العلوم والرياضيات أعزب اعتقل أول مرة عام 1984 بسبب نشاطاته الدينية في قريته ، بعد خروجه من السجن هاجر إلى إيران ومن ثم عاد إلى الوطن وبقي مطارداً لمدة أربعة أشهر .
 وفي 2 / 8 / 1988 اصطدم مع أحد دوريات الشرطة هو ومجموعته أصيب بطلق ناري في رجله ، اعتقل من قبل مجموعة كبيرة من قوات الأمن بعد محاصرته في إحدى بنايات القطيف ، فتمّ اعتقاله واقتياده إلى السجن. بتاريخ 30 سبتمبر 1988 نفذ فيه حكم الإعدام في ساحة الإعدامات بالدمام.