|
________________
باحث ومفكر عربي من المملكة العربية السعودية
المصادر:
1- Almond, Gabriel, Comparative Political Systems, The Journal of Politics, vol.18, issue 3 (August 1956), 391-409: p. 398
2-
رضون السيد: الجماعة والمجتمع والدولة، (بيروت 1997) ص412
3- يجدر هنا الإشارة إلى الجهد القيم الذي بذله الجابري في تحليل المسار التاريخي الذي تكون خلاله المنظور العربي للسلطة. محمد عابد الجابري، العقل السياسي العربي، (بيروت 1990).
4- يلاحظ العروي أن المواطن العربي يعاني صعوبة في التعامل العقلاني مع فكرة الدولة بسبب التناقض الذهني بين الدوالة الواقعية والمتخيلة كما يصورها الأب والإمام في المسجد. يتأثر هذا التصوير بالمؤلفات الشرعية التي تتخيل دولة نموذجية يصفها بالطوباويات الإسلامية، وهو يعرف هذه الطوبى بتخيل نظاما أفضل خارج الدولة القائمة ومضادا لها. عبد الله العروي، مفهوم الدولة، (بيروت 1998) ص90
5-Katouzian, Homa, “The Aridiosolatic Society: A Model of Long Term Social and Economic Development in iran”, International Journal of Middle East Studies, vol . 15, no. 2 (May, 1983), 259-281
6-
يعتبر الأنصاري تغير موازين القوة بين البادية والمدينة لصالح الأولى نقطة انعطاف في تاريخ العرب السياسي أدت إلى هيمنة البادية كنمط اجتماعي على السياسة في العالم العربي ككل. (محمد جابر الأنصاري، التأزم السياسي وسوسيولوجيا الإسلام، بيروت 1999، ص55). والمنظور الذي ينطلق منه الأنصاري مختلف عن منظور كاتوزيان، فهذا يرى أن المدينة امتصت قوة القبيلة واحتفظت بالسلطة. البادية استعملت كمورد للقوة المحاربة. لكن بالتطبيق على التاريخ الإيراني –سيما في العصور الوسطى- يظهر أن مقولة الأنصاري أقرب إلى ما حدث في الواقع إذ إن السلطة منذ القرن العاشر الميلادي على الأقل كانت تتداول بين قبائل محاربة. انظر بهذا الصدد صادق زيبا كلام: ما جكونه ما شديم : ريشه يابي علل عقب ماندكي إيران (طهران 1996). ويظهر لي أن رأي الأنصاري يعالج بصورة أدق عوامل التحول في السلطة لاسيما في الظروف الثورية، بينما يقدم كاتوزيان تفسيرا أفضل لديناميات الاستمرارية السياسية.
7- For details, see Eleanor A. Doumato, “Gender, Monarchy, and National Identity in Saudi Arabia”, British Journal of Middle Eastern Studies, vol. 19, no. 1. (1992), pp. 31-47.
8- حمزة الحسن ،الشيعة في المملكة العربية السعودية، (بيروت 1993) ج2، ص 219
9- مي يماني، هويات متغيرة، ترجمة إبراهيم درويش، (بيروت 2001) ص69
10- قارن مع بالانديه الذي يرى أن الحياة السياسية تولد مع الدولة ولهذا فإنه لا توجد حياة سياسية قبل ظهور الدولة الحديثة. جورج بالانديه، الأنثروبولوجيا السياسية، ترجمة علي المصري، (بيروت 1990) ص153
11- Almond, G., & Verba, S., The Civic Culture: Political Attitudes and Democracy in Five Nations, (Princeton 1963), p. 79.
12- حول هذه المناقشات، انظر محمد جابر الأنصاري، تكوين العرب السياسي ومغزى الدولة القطرية، (بيروت 1995) ص129
13- خلدون النقيب، صراع القبلية والديمقراطية.. حالة الكويت، ص 19 (بيروت 1996).
14- في التعداد الأول لعام 1962 شكل الحضر نسبة 24% من السكان ارتفعت إلى 46% في التعداد الثاني لعام 1974 وتجاوز معدل النمو الحضري بين 1974 إلى 1984 نحو 7.4% سنويا. محمد إبراهيم أرباب، تطور النظام الحضري السعودي، مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية، ع97، أبريل/نيسان 2000.
15- يتفق هذا مع تحليل الرميحي لحالة الكويت، انظر محمد الرميحي، معوقات التنمية الاجتماعية والاقتصادية في مجتمعات الخليح العربي المعاصرة، (الكويت 1977) ص137
16- متروك الفالح، المستقبل السياسي للسعودية في ضوء 11/9.
www.gulfissues.net/mpage/derasat/alfalih.htm
17- موريس دوفرجيه، علم اجتماع السياسة، ترجمة سليم حداد، (بيروت1991) ص132
18- تكررت نسبة عبارات مثل "ملكناكم بالسيف.. السيف مازال في أيدينا" إلى الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود. انظر مثلا أمين الريحاني، ملوك العرب، ج2، ص576. وخلال السنوات الأخيرة تكررت نسبة تعبيرات مماثلة إلى بعض كبار الأمراء، من بينها مثلا ما نسب إلى وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز في اجتماع مع ممثلي التيار الإصلاحي في 23 مارس/آذار 2004 (الآباء والأجداد بنوا هذه الدولة بالسيف وبدمائهم لحفظ الدين ولن نسمح لكائن من كان أن يدمر هذا الكيان أو يضعفه وسننزل بالسيف للدفاع عن الدين)، القدس العربي (لندن 29 مارس/آذار 2004) .
تفاصيل أخرى عن هذا الاجتماع في شؤون سعودية، ع15 (أبريل/نيسان 2004) ص6-9
19- Safran, Nadav, Saudi Arabia: The Ceaseless Quest for Security, (London 1985), p. 57
20- مسعود ظاهر، المشرق العربي المعاصر من البداوة إلى الدولة الحديثة، (بيروت 1986) ص308
21- محمد عبيد غباش، سلطة أكثر من مطلقة.. مجتمع أقل من عاجز..
الدولة الخليجية، (موقع قناة الجزيرة 27/2/2004)
http://www.aljazeera.net/in-
depth/Requirements_enhancement_gulf_countries/2004/2/2-27-3.htm
22-
يميل كثير من الباحثين إلى نفي وجود انقسام طبقي واضح في المجتمعات العربية. واعتبر الفضيل مثلا أن البنى الطبقية في معظم البلدان العربية في حالة تحول مستمرمنذ الحرب العالمية الثانية تعاد خلالها صياغة الأوزان النسبية للقوى الاجتماعية والعلاقات الطبقية، ولهذا فإنه لا يمكن الحديث بعد عن خريطة طبقية مستقرة لكل بلد على حدة أو لكل البلدان العربية مجتمعة. محمود عبد الفضيل، التشكيلات الاجتماعية والتكوينات الطبقية في الوطن العربي، (بيروت 1988) ص 108
23- يماني، المرجع السابق، ص71
24- في أبريل/نيسان 2004 استحدثت وزارة مستقلة للعمل، قال وزيرها غازي القصيبي إن مهمته الرئيسية هي القضاء على مشكلة البطالة بين السعوديين.
الوطن (أبها 19/4/2004)
www.alwatan.com.sa/daily/2004-04-19/economy/economy03.htm .
والمعدل الرسمي للبطالة بين السعوديين الذكور هو 9.6% لكن الرقم محل شك بين الخبراء وفي قطاع الأعمال.
عكاظ (جدة 4/9 2003)
www.okaz.com.sa/okazArchive/Data/2003/9/4/Art_23665.XML
25- نظر مثلا الانطباعات التي عبر عنها المشاركون في كتاب غسان سلامة (محرر)، ديمقراطية من دون ديمقراطيين، (بيروت 1995)
26- Tsurutani, Taketsugu, “Stability and Instability”, The Journal of Politics, vol. 30, no. 4. (Nov., 1968), pp. 910-933: p. 911
27- Almond, G., “A Developmental approach to Political Systems”. World Politics, vol. 17, issue 2, (Jan., 1965) pp. 183-214: P. 192 28- Binder, Leonard, Islamic Liberalism, (Chicago, 1988) p. 41
29-
جوزيف كوستنر، العربية السعودية من القبلية إلى الملكية، ترجمة شاكر سعيد (القاهرة 1996) ص293.
30- Apter, David, The Politics of Modernization, (Chicago 1965), pp. 66-8
31- الفضيل، المرجع السابق، ص181
32- سعد الدين إبراهيم، المثقفون العرب والتخريب الحالي لمصطلح المجتمع المدني (الحياة 31/3/2001 )
www.democracy-egypt.org/saadweb/articles/morearticles/hayat1.htm
33- نادر فرجاني، هدر الإمكانية (بيروت 1980)، ص70.
34- يبلغ عدد الشركات المساهمة المدرجة في البورصة السعودية 71 مقابل 324 في إيران، 111 في الكويت، 161 في الأردن، و868 في مصر.
(صندوق النقد العربي 10/5/2004)
www.amf.org.ae/vArabic
35-
محمد إبراهيم الحلوة، المجتمع المدني في المملكة العربية السعودية (الشرق الأوسط 10/12/2003) www.asharqalawsat.com/default.asp?page=leader&article=206825&issue=9143
36-
خلدون النقيب، المجتمع والدولة في الخليج والجزيرة العربية، (بيروت 1987)، ص173 .
فيما يتعلق بالمملكة لاحظ الكاتب في العام 1994 أن حوالي 30% من مدراء المدارس أو وكلائهم في المنطقة الشرقية كانوا ينتمون إلى قبيلة واحدة، هي قبيلة مدير التعليم في المنطقة.
فيما يتعلق بالطائفية فقد لاحظ أن عدد الموظفين الشيعة في مجموع وزارات الدفاع والداخلية والخارجية والعدل والحج والأوقاف، لم يتجاوز 70 فردا. وهناك كليات بأكملها وفروع في بعض الكليات تخلو تماما من أي طالب شيعي.
37- Article 19 (organization), Silent Kingdom: Freedom of expression in Saudi Arabia,
London, Oct., 1, 1991)
38- صدر خلال هذه الفترة العديد من الكتب والرسائل والفتاوى تربط فكرة الحداثة بالغزو الفكري الأجنبي والمؤامرة على الإسلام، من بينها مثلا "الحداثة بين التعمير والتدمير" لحسن بن فهد، "الحداثة في ميزان الإسلام" لعوض القرني، "الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها" لسعيد بن ناصر الغامدي، "إبراهيم البليهي مدافعا عن تركي الحمد" لأبي عبد العزيز النجدي، "تركي الحمد في ميزان أهل السنة والجماعة" لسليمان الخراشي وغيرها.
وجميع الكتب المذكورة نشرت بدعم هيئات دينية رسمية.
39- حول كيفية فهم الشباب السعودي لفكرة الحداثة وعلاقتها بالتقاليد، انظر يماني، المصدر السابق، ص43
40- نور الدين طوالبي، الدين والطقوس والتغيرات، ترجمة وجيه البعيني، (بيروت 1988)، ص256
41- يماني، المرجع السابق، ص89.
لاحظ أيضا تصريح وزير الداخلية الذي قال إن رفع الحظر الرسمي على قيادة النساء للسيارات "يعود للمجتمع السعودي بأكمله وهو المعني به"، الحياة (لندن 30/8/2003) ص5
42- عادل خضير: "الحوار الوطني السعودي يفتح أبوابه لتعددية الآراء" ،الحياة (لندن 2003/12/31)
www.daralhayat.com/special/issues/12-2003/20031230-31P08-01.txt/story.html
43-
انظر مثلا مقالات عبد الله بن بجاد العتيبي
(http://daralnadwa.com/homepage/bjad/article.html)، منصور النقيدان
http://www.daralnadwa.com/homepage/mansour/article.html)
44-
حول أبرز مطالب النساء السعوديات، انظر سهيلة حماد، اقتراح محاور لمؤتمر حوار وطني سعودي موضوعه المرأة، الحياة (لندن 27/2/2004) www.daralhayat.com/opinion/02-2004/20040226-27p10-01.txt/story.html
45-
نص المذكرة، موقع الحركة الإسلامية للإصلاح.
www.islah.tv/documents/islahdocs1.htm
46-
الجزيرة العربية، العدد 21 (لندن، أكتوبر/تشرين الأول 1992)
47- For an historical approach to the transformation of Shi‘ite opposition, see Madawi al-Rasheed, “The Shia of Saudi Arabia: A Minority in Search of Cultural Authenticity”, British Journal of Middle Eastern Studies, vol. 25, no. 1. (May, 1998), pp. 121-138.
48- نص وثيقة "رؤية..
" شؤون سعودية، العدد2، (لندن، مارس/آذار 2003)، ص 14.
www.saudiaffairs.net
49- نص وثيقة "شركاء..
" السفير (بيروت 22/5/2003)
50- نص وثيقة "الإصلاح.."،
موقع الإسلام اليوم (25/12/2003)
www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?artid=3201&catid=76
51-
حول العلاقة بين الجمود السياسي والقلق على الوحدة الوطنية، انظر متروك الفالح، المرجع السابق
52- انظر بهذا الصدد رأي عبد الله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، جريدة الزمان www.azzaman.com/azzaman/articles/2002/03/03-14/789a.htm
53-
انظر مثلا مقابلة محسن العواجي في إيلاف (14/5/2004)
www.elaph.com.
ويمكن الحصول على معلومات أكثر عن مواقف هذا التيار على موقع الإسلام اليوم
www.islamtoday.net
الذي يشرف عليه سلمان العودة وموقع الوسطية الخاص بالعواجي www.wasatyah.com
54-
نص مذكرة النصيحة، موقع مركزالحرمين (12/5/2004)
www.alhramain.com/text/payan/alnseha/1.htm
55-
مضاوي الرشيد، الملكية الدستورية غير ممكنة والتحالف الوطني هو الحل، القدس العربي (لندن 14/1/2004)
www.alquds.co.uk/index.asp?fname=2004\01\01-14\a52.htm
56- On the major characteristics of Conservatism, see Andrew Heywood, Political Ideologies, (New York 1998), p.66
57- انظر مثلا الطريقة التي عالج بها أبو السمح الدور الأميركي في العراق.
عبد الله أبو السمح، "المزايدون الضالون"، عكاظ (جدة 19/7/2003) www.okaz.com.sa/okazarchive/data/2003/7/19/Art_8270.xmL
58-
أشير هنا مثلا إلى إعلان وزارة الخارجية الأميركية عن خيبة أملها بعد اعتقال الزعماء الإصلاحيينCBS News, (March, 21, 2004)
.
www.cbsnews.com/stories/2004/01/29/world/main596614.shtml
وهو موقف وفر للمعتقلين دعما سياسيا مهما أدى إلى منحهم معاملة مثالية بالقياس إلى معتقلين من التيار السلفي –بينهم علماء- في نفس الوقت، حرموا من أية حقوق قانونية.
لبعض التفاصيل عن هذه الاعتقالات انظر شؤون سعودية، ع15، (لندن، أبريل/نيسان 2004) www.saudiaffairs.net/webpage/issue15/article15r/issue15rt9.htm
|