المؤلف: المهندس يوسُف الهَاجري الطبعة الأولىٰ / 1411هـ 1990م -هدم قبور البقيع




ومما يكشف لنا أهمية الآثار والمعالم التاريخية ما ورد في أحاديث الأسراء والمعراج انه كان من برامج تلك الرحلة الإلهية الإعجازية تجوّل النبي صلى الله عليه وآله وزيارته لمواقع الأنبياء السابقين حيث ورد ان النبي صلى الله عليه وآله في رحلة المعراج نزل في «المدينة» و «طور سيناء» و «بيت لحم» وصلىٰ فيها، فقال له جبرائيل: يا رسول الله أتعلم أين صليت؟ إنك صليت في «طيبه» وإليها مهاجرتك وصليت في «طور سيناء» حيث كلم الله موسي تكليما، وصليت في «بيت لحم» حيث ولد عيسي[1] .
وتأسيساً علىٰ هذا الفهم الحضاري والديني وبدافع وجداني فطري أولي المسلمون الأوائل إهتماماً كبيراً بحفظ كل ما يتصل بحياة رسول الله صلى الله عليه وآله من أقوال نطق بها أو أعمال صدرت عنه أو معالم وأشياء باشرها في حياته وخلال تحركه، فكانوا يعظمون ويقدسون ويتبركون بكل شيء يمت بصلة لرسول الله صلى الله عليه وآله.
فكان إهتمام المسلمين بشأن آثار النبي محمد صلى الله عليه وآله وسيره وسلوكه إلي حد بلغ فيه أنهم سجلوا دقائق أموره وخصائص حياته ومميزات شخصيته، حتىٰ أنهم سجلوا ما يرتبط بخاتمه وحذائه وسواكه وسيفه ودرعه ورمحه وجواده وأبله وغلامه، وحتى الآبار التي شرب منها الماء والأراضي التي أوقفها لوجه الله سبحانه، والطعام المفضل لديه، بل وكيفية مشيته ونومته وأكله وشربه، وما يرتبط بلحيته الشريفة وخضابه لها، وغيره ذلك، وما زالت آثار البعض منها باقية إلىٰ يومنا هذا [2].
وقد خصص البخاري في صحيحه باباً أسماه (باب ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وآله وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك ـ مما لم يذكر قسمته ـ ومن شعره ونعله وآنيته مما يتبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته) [3].
ومن مظاهر إهتمام المسلمين بآثار رسول الله صلى الله عليه وآله ومعالم حياته ضبط مؤرخيهم حتىٰ للآبار التي شرب منها الرسول صلى الله عليه وآله أو توضأ أو أغتسل من مائها، وقد جمع العلامة السمهودي في كتابه (وفاء الوفاء) الجزء‌ الثالث أسماء تلك الآبار وتحقيقات المؤرخين حولها.
أما إذا عثر أحد من المسلمين علىٰ شعرة واحدة من رسول الله صلى الله عليه وآله فانها تصبح محل إجلال وتعظيم ووسيله تبرك وتقديس من قبل كافة المسلمين وكما يقول إبن حجر الهيثمي انه يسن بل يتأكد التبرك بشعره صلى الله عليه وآله وسائر آثاره، وتوجد حتى الآن بعض الشعيرات المنسوبة إلىٰ رسول الله صلى الله عليه وآله في العديد من البلدان الإسلامية.
كما كان المسلمون الأوائل يحتفظون ويتوارثون بإهتمام بالغ بعض الأواني والأوعية التي إستخدمها الرسول صلى الله عليه وآله في حياته كالقدح الذي شرب به ماء‌فقد كان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب يتبرك بالشرب في قدح النبي صلى الله عليه وآله وينضح من مائه علىٰ وجهه، كما ان أنس بن مالك كان يحتفظ بقدح النبي صلى الله عليه وآله وقد بقي حتىٰ رآه البخاري في البصرة فتبرك بالشرب منه حيث ذكر القرطبي في مختصر البخاري انه رآى في بعض النسخ القديمة من صحيح البخاري: قال أبو عبدالله البخاري رأيت هذا القدح بالبصرة وشربت منه وكان اشترىٰ من ميراث النضر بن أنس بثمانمئة ألف[4] .
أما بالنسبة لاهتمام المسلمين بملابس رسول الله صلى الله عليه وآله والإحتفاظ بها للذكرىٰ والتبرك، فأن كتب التاريخ والأدب تناقلت بصورة مستفيضة قصة (البردة) التي أعطاها رسول الله صلى الله عليه وآله للشاعر العربي كعب بن زهير مكافأة له لقاء قصيدة ألقاها في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد بلغ من حرص كعب علي الإحتفاظ بتلك (البردة) انه رفض مختلف العروض والإغراءات المادية لشرائها منه حتي بذل له معاوية بن أبي سفيان عشرة آلاف درهم، فقال كعب: ما كنت لاوثر بثوب رسول الله أحداً، فلما مات بعث معاوية إلىٰ ورثته بعشرين ألف درهماً فأخذها منهم فتوارثها الخلفاء والسلاطين من بعد معاوية فكانوا يلبسونها في الأعياد والمناسبات(5) . وقد عقد السيوطي في (تاريخ الخلفاء) فصلاً في شأن البردة النبوية.
وكان متاع رسول الله صلى الله عليه وآله عند عمر بن عبدالعزيز في بيت ينظر إليه كل يوم فإذا إجتمعت إليه قريش أدخلهم ذلك البيت ثم أستقبل ذلك المتاع فيقول: هذا ميراث من أكرمكم الله وأعزكم به، قال وكان سريراً مزملاً بشريط ومزققه من أدم محشوة ليفاً، وجفنه،‌ وقدحاً، وثوباً، ورحىٰ، وكنانة فيها أسهم، وكان في القطيفة اثر رشح عرق رأسه أطيب من ريح المسك[6] .
وذكر السمهودي في (وفاء الوفاء) أن سيف عبدالله بن جحش الذي أعطاه له رسول الله صلى الله عليه وآله يوم أحد لم يزل يتوارث حتىٰ بيع من (بغا التركي) بمئتي دينار[7] .
   وقال إبن كثير في (البداية والنهاية) إشتهر في حدود سنة 600 هـ وما بعدها عند رجل من التجار يقال له (إبن أبي الحدرد) نعل مفرده وذكر انها نعل النبي صلى الله عليه وآله فسامها الملك الأشرف موسي بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب منه بمال جزيل، فأبىٰ ان يبيعها فاتفق موته بعد حين فصارت إلى الملك الأشرف المذكور فأخذها إليه وعظمها، ثم لما بنىٰ (دار الحديث الأشرفية) إلىٰ جانب القلعة جعلها في خزانه منها وجعل لها خادماً وقرر له من المعلوم كل شهر أربعون درهماً وهي موجودة الآن في الدار المذكورة[8] .
وحتى الطريق التي سلكها رسول الله صلى الله عليه وآله والمواقع التي نزلها في أسفاره وصلي فيها أصبحت موضع إهتمام وتقدير المسلمين لحفظ دقائق الأمور من حياة رسول الله صلى الله عليه وآله والتبرك والتعظيم لآثاره ويعتبرون ذلك عملاً دينياً، فعن موسي بن عقبة‌ قال: رأيت سالم بن عبدالله بن عمر يتحرىٰ أماكن من الطريق فيصلي فيها ويحدث أن اباه كان يصلي فيها وانه راي النبي صلى الله عليه وآله يصلي في تلك الامكنة ويعلق علي ذلك ابن حجر الهيثمي في (فتح الباري)‌ بقوله: عرف من صنيع بن عمر استحباب تتبع آثار النبي صلى الله عليه وآله والتبرك بها ..[9]
هكذا كان المسلمون يولون اهتماماً بآثار الإسلام ومعالم حياة النبي صلى الله عليه وآله وكذلك آثار أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله والصحابة الاخيار، يدفعهم إلي ذلك الفطرة والوجدان كما يحثهم الدين والعقل على الاهتمام بالتاريخ وحفظ معالمه وآثاره.
وبطبيعة الحال فان القسم الاكبر من الاثار والمعالم التاريخية الإسلامية المرتبطة بنشأة الإسلام وبداية ظهوره، وبسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله والبررة من آله واصحابه توجد في منطقة‌الحجاز من الجزيرة العربية، فهناك ولد الرسول صلى الله عليه وآله ونشأ وتربىٰ، وهناك كان يتعبد في غار حراء حيث هبط عليه الوحي، وهناك البيت الحرام والكعبة المشرفة ومناسك الحج، ومن مكة إلى الطائف إلى المدينة تنقل رسول الله صلى الله عليه وآله، وفي تلك الربوع كانت غزواته ومعاركه مع المشركين، واخيراً تشرفت تلك البقاع بمثوي رسول الله صلى الله عليه وآله والعديد من أهل بيته وصحابته.
وتأسيساً علي ذلك فإن كل ذرة تراب في الحجاز تحكي تاريخاً مشرقاً، وكل قطرة ماء هناك تحمل ذكريات عظيمة، وكل نسمة هواء في الحجاز تبعث فينا روح الاصالة وتثير في نفوسنا الحنين وتشدنا إلىٰ ماضي الرسالة الزاهر، من هنا كانت الحجاز تبعث فينا روح الاصالة وتثير في نفوسنا الحنين وتشدنا إلىٰ ماضي الرسالة الزاهر، من هنا كانت الحجاز مأوي الافئدة ومبعث الشوق وسجل الذكريات العزيزة علىٰ قلوب المسلمين طوال التاريخ.. فالحجاز محور تدور حوله حركة‌ التاريخ الاسلامي.
ومما يبعث الا لم والاسىٰ أن تتعرض هذه الديار المقدسة في هذا العصر لمؤامرة خطيرة تستهدف تاريخ الاسلام وآثار ومعالم الرسالة الالهية، حيث تسلط علي الجزيرة العربية آل سعود وهم يحملون مخططاً رهيباً يهدف إلىٰ ازالة آثار الإسلام ومعالم تاريخه الأول وذلك بناء على الافكار التي بشر بها محمد بن عبدالوهاب حليف آل سعود في إقامة حكمهم وسلطانهم، فقد بادر آل سعود واتباع محمد بن عبدالوهاب إلي هدم جميع البيوت والمشاهد والقبب والمساجد التي شيدت لحفظ آثار الرسالة وتعظيم مضاجع الائمة والشهداء والصحابة، ففي مكة هدموا المنزل الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ومحل ولادة ابي بكر، وقبة السيدة خديجة، وفي «تاريخ الجبرتي» انهم هدموا ايضاً قبة زمزم والقباب التي حول الكعبة وتتبعوا جميع المواضع التي تضم آثار الصالحين فهدموها، وهم عند الهدم يرتجزون ويضربون الطبل ويغنون ويبالغون في شتم القبور ويقولون (إن هي إلا اسماء سميتموها)[10] .
   وقال (الجبرتي)‌ أيضا: لما استولي الوهابيون على المدينة المنورة هدموا القباب التي فيها وفي ينبع ومنها قبة ائمة البقيع بالمدينة، لكنهم لم يهدموا قبة النبي صلى الله عليه وآله وحملوا الناس علىٰ ما حملوهم عليه بمكة واخذوا جميع ذخائر الحجرة‌ النبوة وجواهرها حتىٰ انهم ملؤا أربع سحاحير من الجواهر المحلاة بالماس والياقوت العظيمة القدر.
  ولما دخل الوهابيون الى الطائف هدموا قبة ابن عباس.. وفي مكة هدموا قباب عبد المطلب جد النبي وابي طالب عمه وخديجة أم المؤمنين، وخربوا مولد النبي صلى الله عليه وآله ومولد فاطمة الزهراء (عليها السلام) ولما دخلوا جدة هدموا قبة حواء وخربوا قبرها، وهدموا جميع ما بمكة ونواحيها والطائف ونواحيها وجدة ونواحيها من القباب والمزارات والأمكنة التي يتبرك بها، ولما حاصروا المدينة المنورة هدموا مسجد حمزة ومزاره لانهما خارج المدينة وشاع انهم ضربوا بالرصاص علىٰ قبة النبي صلى الله عليه وآله(11) .
وحتىٰ قبر رسول الله صلى الله عليه وآله ارادوا هدمه لولا الخوف من انفجار الاوضاع في العالم الاسلامي ضدهم لأن رأي محمد بن عبدالوهاب حول القبور والاثار شامل لا تخصيص فيه لنبي ولا لرسول وقد صرح اخيراً أحد دعاتهم ومرتزقتهم (ابراهيم سليمان الجبهان) في كتابه (تبديد الظلام) بنوايا آل سعود تجاه قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وانهم يعتبرون بقاءه منكراً وانحرافاً، قال: «نحن لا ننكر أن بقاء‌ الأبنية علىٰ قبر الرسول صلى الله عليه وآله مخالفاً لما أمر به الرسول» وأضاف «وان ادخال قبره في المسجد أشد إثماً وأعظم مخالفة»، وبعد أن يستنكر الجبهان لادخال قبر الرسول صلى الله عليه وآله في المسجد النبوي في العصور الأولىٰ للإسلام ينتهي للقول بأن «سكوت المسلمين علىٰ بقاء البنية لا يصيرها أمراً مشروعاً» [12].
 واننا في هذه السطور القليلة العاجلة لا نود مناقشة الأدلة والدعاوي الواهية التي يتخذ منها آل سعود مبررات وذرائع للتجرأ على آثار الإسلام ومعالم تاريخ الرسالة فهي دعاوي وأدلة مرفوضة ومردودة باجماع المسلمين في الماضي والحاضر علىٰ تعظيم آثار الأولياء ومراقد الشهداء والصالحين، هذا بالاضافة إلي وجود ثغرات واضحة مبطله لادلتهم قبالة الأدلة الراجحة المعارضة لها.

  وقد اعترف بسيرة المسلمين وتوافقهم علىٰ تعظيم المراقد والآثار الصنعاني الوهابي في رسالته (تطهير الاعتقاد) حيث قال: «ان هذا أمر عم البلاد وطبق الأرض شرقاً وغرباً بحيث لا بلدة من بلاد الإسلام الا وفيها قبور ومشاهد بل مساجد المسلمين غالبها لا تخلو عن قبر أو مشهد» .[13]
من هذا المنطلق فاننا نناشد المسلمين ان يتفهموا أبعاد هذه المؤامرة الخطيرة علىٰ تاريخهم ومعالم حضارتهم فهي وجه آخر للمحاولات الإستعمارية الهادفة إلىٰ فصل المسلمين عن دينهم وقطعهم عن أصالتهم وماضيهم ليكونوا أمة ضائعه بلا هوية ولا تاريخ، ذلك أننا نلحظ في هجوم الغرب الكافر على‏الإسلام في هذا العصر تركيزه علىٰ هزّ ثقة المسلمين بدينهم وتشويه سيرة سلفهم الصالح ولان بقاء آثار الإسلام ومعالم الرسالة يشكل عامل انشداد وانجذاب قوي من المسلمين للدين الإسلامي ولعصوره الزاهرة فكان لابد للاستعمار وان يسعي لازالة تلك الآثار والمعالم ولكن كيف يستطيع ذلك والمسلمون يضفون كل تقديس وتعظيم لكل ما يرتبط بحياة وسيرة نبيهم المصطفي والطيبين من آله وأصحابه؟
فتفتق فكر الاستعمار ودهاؤه عن هذا المخطط السعودي الوهابي الخطير حيث تم للاستعمار ما أراد علي أيديهم وتحت غطاء شرعي مزيف ومبررات دينية كاذبة، والآن وقد تيقظت جماهير الأمة وأدركت أبعاد مؤامرات الاستعمار الفكرية والسياسية، أما حان الوقت للتصدي لجرأة السعوديين علىٰ انتهاك حرمات ومقدسات الإسلام ومعالم تاريخ المسلمين والتي هي ملك للأمة جمعاء ولا يحق لأحد ـ كائناً من كان ـ إن ينفرد أو يستبد بالتصرف فيها.
صحيح اننا نواجه مؤامرات وأخطار رهيبة علي ثروة واستقلال بلاد المسلمين من قبل الاستكبار العالمي، ولكن ذلك لا يعني التغافل والتسامح في التصدي للمؤامرات والأخطار التي تستهدف أصالتنا وهويتنا وتاريخنا، أن مثل هذه المؤامرات تصيب المسلمين كافة في العمق والجذور والصميم.
ان المسلمين اليوم مطالبون بان يضعوا حماية المقدسات والآثار الإسلامية في الحجاز ضمن أولويات برامجهم وتحركهم الإسلامي، فان هدم اثر لرسول الله صلى الله عليه وآله أو إزالة معلم من معالم سيرته وحياته وكذلك سيرة أهل بيته وأصحابه الأبرار لا يقل شأنا وخطورة عن أي إساءة أو اعتداء يمارسه اليهود الصهاينة في فلسطين ضد المسجد الأقصىٰ والمعالم المحيطة به.. بل لعل ما يصنعه السعوديون أكثر نكاية ‌وخطورة حيث تزال مقدسات الإسلام علي أيدي أناس يحسبون على المسلمين وبغطاء شرعي زائف.
وهذا الكتاب الذي يتحرك علىٰ أنامل القاريء الكريم انما هو صرخة رسالية لإثارة اهتمام وهمم المسلمين تجاه ما يحدث لمقدساتهم وآثار تاريخهم ومعالم حياة سلفهم الصالح في الحجاز علي أيدي الوهابيين السعوديين، فجزي الله مؤلفه الفاضل خير الجزاء ووفقه لمواصلة الجهاد دفاعاً عن المبادئ والمقدسات.. وعسىٰ ان تجد هذه الصرخة الإيمانية آذاناً صاغية مستجيبة في الأمة، تهب لدراسة وضع تلك الآثار والمقدسات المهدمة، وتتحرك لإعادة تشييد وبناء تلك المراقد الطاهرة والمعالم الخالدة.. وما ضاع حق خلفه مطالب.. والله ولي التوفيق.

حسن الصفار 15/5/1410 هـ

 

الهوامش       

[1]. الوهابية في الميزان: ص 157، عن الخصائص الكبرىٰ للسيوطي.

[2]. الوهابية في الميزان: ص 72، وراجع طبقات الصحابة لابن سعد: ج1 ص 360 إلي 503 حول الموضوع نفسه.

[3]. صحيح البخاري: ج 4 ص 82 المطبوع سنة 1314 هـ.

[4]. التبرك (الشيخ علي الأحمدي) ص 128 ـ 130).

[5]. المصدر السابق: ص 192.

[6]. المصدر السابق: ص 192.

[7]. المصدر السابق: ج ص 186.

[8]. المصدر السابق: ج 6 ص 7.

[9]. المصدر السابق: ج 1 ص 471.

[10]. كشف الإرتياب: ص 22.

[11]. المصدر السابق.

[12]. تبديد الظلام: ص 389.

[13]. المصدر السابق: ص 17 ـ 19 طبع المنار بمصر.  


التالي

السابق