المؤلف: المهندس يوسُف الهَاجري الطبعة الأولىٰ / 1411هـ 1990م -هدم قبور البقيع




بسم الله الرحمن الرحيم
«المقدمة»

   لا يكاد المرء يصدق وهو يتجول في أحياء المدينة المنورة (أو سائر مدن الحجاز الأخرىٰ) أنه في بلاد مهبط الوحي، وانها آوت سيد المرسلين
صلى الله عليه وآله
عليه السلام
والأصحاب الخلص لعشرات السنين... حيث لاتجد لهؤلاء من أثر يذكر يبقىٰ لتمجيدهم...
ـ مقبرة المعلا في مكة المكرمة التي تحوي قبور الأجلاء من أهل البيت والصحابة الخلص.. منهم قبر أم المؤمنين خديجة بنت خويلد
عليه السلام
صلى الله عليه وآله
وقبر أبو طالب
عليه السلام
عليه السلام
وقبر عبد مناف، وقبر عبد المطلب حيث هدمت قببهم أثناء الاحتلال السعودي لمكة..
ـ قبر أمنا حواء في جدة.
ـ قبر والد النبي
صلى الله عليه وآله
في المدينة المنورة.
ـ بيت الأحزان الخاص بفاطمة الزهراء عليها السلام في المدينة.
ـ مسجد سلمان في المدينة المنورة.
ـ بيوت بني هاشم في المدينة.
ـ مسجد الشمس في المدينة.
ـ مشهد ذي النفس الزكية في المدينة.
ـ بيت رسول الله
صلى الله عليه وآله
الذي أقام فيه أول ما قدم إلى المدينة.
ـ الخندق الذي حفره المسلمون في غزوة الخندق.
ـ قبر نبي الله اليسع
عليه السلام
في قرية الأوجام بالقطيف.
ـ مسجد جواثا وهو ثاني مسجد صليت فيه الجمعة بعد مسجد رسول الله
صلى الله عليه وآله
، ويقع في منطقة الأحساء.
ـ مسجد العباس بن علي
عليه السلام
في قرية المطير في باالأحساء.
ـ البيت الذي ولد فيه الرسول الأكرم
صلى الله عليه وآله
بشعب الهواشم في مكة.
ـ بيت السيدة خديجه بنت خويلد
عليه السلام
ـ بيت الحمزة بن عبدالمطلب عم النبي
صلى الله عليه وآله
ـ قبور شهداء بدر ومكان العريش الذي نصب للرسول
صلى الله عليه وآله
في مكان الموقعة.
ـ دار الإمام الصادق
عليه السلام
في المدينة المنورة.
ـ مسجد ثنية الوداع.
ـ مسجد البغلة.
ـ محلة بني هاشم في المدينة المنورة.
ـ بالإضافة إلي عشرات المساجد والحسينيات التابعة للشيعة في الأحساء والقطيف والمدينة المنورة ومكة المكرّمة.
ـ ومقبرة جنة البقيع التي تحوي ثرىٰ أربعة من الأئمة الهداء
عليه السلام
وهم: الإمام الحسن بن علي
عليه السلام
والإمام علي بن الحسن زين العابدين
عليه السلام
والإمام محمد بن علي الباقر
عليه السلام
والإمام جعفر بن محمد الصادق
عليه السلام .
وقبر السيدة فاطمة الزهراء عليه السلام علي المشهور.
وقبر فاطمة بنت أسد أم الإمام علي عليه السلام.
وقبر إبراهيم إبن الرسول صلى الله عليه وآله، وقبر العباس بن عبدالمطلب عم النبي صلى الله عليه وآله وقبور عميته صفية وعاتكة، وبناته زينب وأم كلثوم ورقبة ومرضعته حليمة السعدية وزوجاته أمهات المؤمنين.
بالإضافة إلىٰ قبور مئات من الصحابة والصالحين قدروا بأكثر من عشرة آلاف..
البقيع التي ذكرت في التوراة. وكان رسول الله
صلى الله عليه وآله
يزورها في ليالي عائشة (كما تروي)، وكان صلى الله عليه وآله يقول «إني أمرت أن أستغفر لأهل البقيع» [1] وكان يقول «من زار الحسن في بقيعه ثبت قدمه علي الصراط يوم تزل فيه الأقدام»[2].
البقيع التي كانت متألفة بقبابها ومشاهدها المقدسة، والتي لا يمتلك من يراها سوي الحديث عنها.. يمر عليها إبن جبير فيصف قبري الإمام الحسن والعباس بن عبدالمطلب فيها فيقول: «وقبراهما مرتفعان عن الأرض متسعان مغشيان بألواح ملصقة أبدع إلصاق مرصعة بصفائح الصفر ومكوكبة بمساميره على أبدع صفة وأجمل منظر»[3]، ويصف إبن بطوطة قبة الإمام الحسن عليه السلام فيقول: «هي قبة ذاهبة في الهواء بديعة الأحكام»[4].
البقيع التي كانت قبلة الزائرين ومركز إشعاع روحي للمؤمنين في أنحاء العالم يتسلط عليها مجموعة من المتزمتين والمتحجرين يفسرون الدين وفقاً لرغباتهم ويعتبرون البناء على القبور من المحرمات (...) ويقومون بهدمها بكل صلافة متجاهلين مشاعر ملايين المسلمين في أنحاء العالم، وضاربين بتعهداتهم بالمحافظة عليها عرض الحائط.. هذا في الوقت الذي يحرصون فيه على المحافظة علىٰ تراث عائلتهم المالكة فيحتفظون بلباس أبيهم عبدالعزيز وأثاث منزله وحتىٰ سريره الخاص وأدواته الخاصة ويقيمون مؤسسة ضخمة لهذا الغرض [5] ولدراسة جوانب حياته ويعقدون المؤتمرات الخاصة لذلك، ولا زالوا يحافظون علىٰ آثاره في مدينة الدرعية حيث بداية حكم جدهم محمد بن سعود (1745 م)، وأنفقت الحكومة السعودية 12 مليون ريال سعودي لصيانة قلعة سعودية في الدرعية.
... لا بل يحتفظون بالآثار اليهودية في المدينة المنورة مثل حصن كعب بن الأشرف رأس اليهود.. حيث تحافظ عليه السعودية من كل سوءٍ.. بل تحذر من يحاول هدمه بالعقاب الصارم!! [6] حيث وضعت لوحة إلىٰ جانبه كتب عليها:
«تحذير منطقة آثار: يحظر التعدي عليها تحت طائلة العقوبات الواردة بنظام الآثار بالمرسوم الملكي رقم و / 26 و تاريخ 12/6/1392 هـ»..
كما انهم قاموا بتوسعة مسجد قباء وأدخلوا فيه المكان الذي كان عليه مسجد ضرار الّذي بناه المنافقون وأمر الرسول صلى الله عليه وآله بهدمه ولما نزلت آية (لا تقم فيه أبداً) كان لا يمر بالطريق التي فيها المسجد [7] وروىٰ عن جابر بن عبدالله وغيره أنه قال: رأيت الدخان يخرج منه علىٰ عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وروىٰ أن رسول الله صلى الله عليه وآله رآه حين انهار حتىٰ بلغ الأرض السابعة، ففزع لذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ... وقيل عنه: كان الرجل يدخل فيه سعفة فتخرج سوداء محترقة [8].. هذا المكان المشؤوم يسعىٰ آل سعود لإعماره بحجة توسعة مسجد قباء.
لقد كان لحادثة هدم البقيع وقع الصاعقة على المسلمين في أنحاء العالم وكانت ردود فعلهم والضغوطات التي مارسوها على النّظام السعودي مما يثلج الصدور حيث عبرت عن قوة المشاعر الدينية لديهم وعن ولائهم الكبير للأئمة وأهل البيت عليه السلام ولصحابة الرسول صلى الله عليه وآله ، وتكشف عن مدىٰ تضامن المسلمين في أنحاء العالم مع بعضهم البعض أثناء المحن، كما تعبر عن مدىٰ تعاطفهم مع شعب الجزيرة العربية في محنته مع التزمت المقيت للتدين السعودي، ولو قدر لردود الفعل هذه أن تستمر لكان بإمكانها أن تشكل عامل ضغط حاسم على النظام السعودي لإعادة بناء العتبات المقدسة في جنة البقيع والآثار الإسلامية الأخرىٰ..

   ... واليوم حيث تمر أكثر من خمس وستين عاماً على الجريمة الكبرىٰ فإن المسؤولية لا زالت ملقاة علىٰ عواتقنا لإزالة آثارها وإعادة الإعتبار لمقدساتنا المهانة في الحجاز وإنطلاقاً من ذلك فقد تدارس علماء الدين والمفكرون في الجزيرة العربية الموضوع وخرجوا بفكرة ضرورة إحياء يوم الثامن من شوال (وهو الذكرىٰ السنوية لهدم البقيع) وإعلانه يوماً للتضامن مع شعب الجزيرة العربية، والقيام بنشاطات إعلامية وسياسية واسعة في أنحاء العالم لإحياء هذه الذكرىٰ والمطالبة بإعادة بناء البقيع.
وهذا الكتاب ما هو إلاّ خطوة متواضعة علىٰ هذا الطريق، حيث كانت فكرته تلح على الكثيرين، وكنت أتألم شخصياً لعدم وجود كتاب يبين مظلومية البقيع ويدعو لتبني قضيتها، وربما لم يكن بإستطاعتي الإسراع في كتابته لولا نذر نذرته بكتابة بحث حول البقيع إذا ما شفيت من مرضٍ ألمَّ بي لأكثر من عامٍ كامل، ولقد شفيت منه بفضل الله تعالىٰ في حوالي أسبوع من الزمان فقط بعد طول معاناة..
ولقد كانت الكتابة حول موضوع من هذا القبيل شاقة للغاية نظراً لعدم وجود كتابات سابقة حوله ولكونه أصبح في عالم النسيان منذ مدة وبعث موضوع من هذا القبيل وجعله في دائرة الإهتمام يستدعي حشد هائل من المعلومات القديمة والحديثة حوله لإعادة الإعتبار الحقيقي إليه.
وهذا ما حرصت على القيام به في بحثي هذا.
أرجو من الله تعالىٰ ان يتقبل مني هذا العمل بأحسن القبول، وأن يجعله زاداً لي يوم المعاد انه نعم المولىٰ ونعم النصير.

يوسف الهَاجري 20/2/1410 هـ

 

«الفصل الاول»
«بقيع الغرقد.. وصف وتعريف»

   البقيع في اللغة: ـ

   يطلق علىٰ مقبرة البقيع كذلك إسم بقيع الغرقد. فالبقيع هو المكان الّذي فيه أُرُوم[9] الشجر من ضروب شتىٰ.والغرقد قيل كبار العوسج [10]، وهو جمع عوسجة وهو شجيرات من فصيلة الباذنجانيات أغصانه شائكة وأزهاره مختلفة الألوان[ 11] .وقيل عن الغرقد: شجر من شجر الغضا وهي بالقصر شجر ذو شوك وخشبة من أصلب الخشب وفي فحمه صلابة [12 ] في «عمدة الأخبار في مدينة‌ المختار» [ ان «البقيع: في اللغة المكان، وقال قوم: لا يكون بقيعاً إلاّ وفيه شجر، وبقيع الغرقد كان ذا شجر، وذهب الشجر وبقي الإسم، وهو مقبرة بالمدينة الشريفة من شرقها، ويقال لها كفته بفتح أوله وإسكان ثانيه بعدها تاء معجمة باثنين من فوقها: إسم لبقيع الغرقد وهي مقبرة».وهذا الإسم مشتق من قوله عزّوجلّ (ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا) سميت بذلك لأنها تكفت الموتىٰ أي تحفظهم وتحرزهم.
وذكرها الحموي في (معجم البلدان) [14] فقال: أصل البقيع في اللغة الموضع الّذي فيه أروم الشجر من ضروب شتىٰ و به سمي * بقيع الغرقد ـ والغرقد ـ كبار العوسج . . قال الراجز: * أَلِفْنَ ضالاً ناعماً وغرقداً * . . وقال الخطيم العكلي:
أواعس في برث من الأرض طيب وأودية ينبتن سدراً وغرقداً وقد أطلق لفظ البقيع علىٰ عدة أماكن في المدينة وغيرها..
منها بقيع الزبير: «بالمدينة فيه دور ومنازل»[15] .وبقيع الخيل: «بالمدينة أيضاً عند دار زيد بن ثابت» [16] وهو «سوق قرب البقيع عرفت ببقيع الخيل، كان بنو سليم يجلبون إليها الخيل والإبل والغنم والسمن وكان أكثر ما يباع في هذا السوق الحيوانات»[17].. وقال عنه البكري[18]: «بقيع الخبجبة، بخاء معجمة وجيم وبائين، كل واحدة منهما معجمة بنقطة واحدة: بالمدينة أيضاً، بناحية بئر أبي أيوب، والخبجبة شجرة كانت تنبت هناك» وسماه البعض (الخبخبة)‌ بخائين.وورد في دائرة المعارف الإسلامية (المعرّبة) عن البقيع تعريف لم أجده في المصادر الأخري: «هو مقبرة المدينة. وهذا الإسم يدل علىٰ أرض كانت في الأصل مغطاة بنوع من شجر التوت مرتفع» [19] وقيل عن البقيع أيضاً: انه «قاع ينبت الذّرق» [20]

   البقيع قبل الاسلام:

      لم تكن للبقيع أية شهرة معروفة سوي انها كانت حديقة من الحدائق الواقعة شرق يثرب، وقد ذكرها صاحب (مرآة الحرمين) [21] فقال:
«وبقيع الغرقد هذا هو الذي ورد ذكره في مرثية عمرو إبن النعمان البياضي لقومه، وقد دخلوا في بعض حروبهم حديقة من حدائقهم وأغلقوا بابها عليهم ثم إقتتلوا فلم يفتح إلاّ بعد ان قتل بعضهم بعضاً فقال في ذلك:

خلت الديار فَسُدت غير مُسوّد

 

 

ومن العناء تَفَردّي بالسؤدد

 

أين الذين عهدتهم في غبطة

 

 

بين العقيق إلىٰ بقيع الغرقد

 

كانت لهم أنهاب كل قبيلة

 

 

وسلاح كل مدرّب مستنجد

 

نفسي الفداء لفتية من عامر

 

 

شربوا المنّية في مقام أنكد

 

قوم هم سفكوا دماء سراتهم

 

 

بعض ببعض فعل من لم يبرشد

 

يا للرجال لفتية من دهرهم

 

 

تركت منازلهم كأن لم تعهد»

 

وقال ياقوت الحموي[22]:
«انها منسوبة إلىٰ رجل من خثعم وفي أولها زيادة علىٰ هذا».
البقيع في التوراة:
في رواية وردت (عمدة الأخبار في مدينة المختار) ان إبن الزبير روىٰ بسنده عن كعب الأحبار، قال: «نجدها في التوراة كفته محفوفة بالنخيل وموكل بها ملائكة، وكلما إمتلأت أخذوا بأطرافها فكفؤها في الجنة». قال إبن النجار: يعني البقيع» [23].
وروي عن سعيد المقبري قال: «قدم مصعب بن الزبير حاجاً أو معتمراً ومعه إبن رأس الجالوت فدخل المدينة من نحو البقيع، فلما مر بالمقبرة قال إبن رأس الجالوت: «انها لهي»، قال مصعب: وما هي قال: «انا نجد في كتاب الله صفة مقبرة في شرقيها نخل، وغربيها بيوت، يبعث منها سبعون ألفاً كلهم علىٰ صورة القمر ليلة البدر، وقد طفت مقابر الأرض فلم أر تلك الصفة حتي رأيت هذه المقبرة، وفي لفظ لما أشرف إبن رأس الجالوت على البقيع قال: هذه التي نجد في كتاب الله كفته لا أطؤها»، قال: «فانصرف عنها إجلالاً لها»[24].
«حدثنا خليح بن محمد اليماني قال، حدثنا محمد بن سعيد المقبري قال، حدثني أخي، عن جدّه، أن كعب الأحبار قال: نجد مكتوباً في الكتاب أن مقبرة بغربي المدينة علىٰ حافة سيل، يحشر منها سبعون ألفاً ليس عليهم حساب.. وأن أبا سعيد المقبري قال لإبنه سعيد: ان أنا هلكت فادفني في مقبرة بني سلمة التي سمعت من كعب» [25].

 

الهوامش       

[1] . الأروم جمعها أُرُوم وهو أصل الشيء.. وتعني أصل الشجرة وما يبقىٰ منها في الأرض بعد قطعها ـ المنجد في اللغة والإعلام ـ ص 9.

[2] . بحار الأنوار ـ ج 100 ـ ص 139.

[3] . رحلة إبن جبير ـ ص 153.

[4] . رحلة إبن بطوطة ـ ص 89.

[5] . المؤسسة هي (دارة الملك عبدالعزيز) والتي اسست بقرار ملكي صدر في 5/8/1392 هـ وجاء في المادة الثالثة لنظام إنشائها ما يلي: «تقوم الدارة تحقيقاً لأغراضها بالأموار التالية: ـ إعداد بحوث، ودراسات، ومحاضرات، وندوات، عن سيرة الملك عبدالعزيز الخاصة، وعن المملكة، وحكامها، وأعلامها قديماً وحديثاً بصفة عامة. وإنشاء قاعة تذكارية تضم كل ما يصور حياة الملك عبدالعزيز، وآثار الدولة السعودية منذ نشأتها» أنظر مجلة الفيصل ـ العدد 123 ـ ص 62.
 [6] . انظر صورة الحصن والتحذير في نهاية الكتاب.

[7] . المهدم من آثار المدينة المنورة ـ ص 40.

[8] . المصدر السابق ـ ص 40.
 [9] . الأروم جمعها أُرُوم وهو أصل الشيء.. وتعني أصل الشجرة وما يبقىٰ منها في الأرض بعد قطعها ـ المنجد في اللغة والإعلام ـ ص 9.
 [10]
. مرآة الحرمين ـ الجزء الأول ـ ص 425.

[11] . المنجد في اللغة والإعلام ـ ص 505.

[12] . تحفة الحرمين وسعادة الدارين ـ ص 226.

[13] . عمدة الأخبار في مدينة المختار ـ ص 48.

[14] . معجم البلدان ـ المجلد الثاني ـ ص 253.

[15] . المصدر السابق ـ ص 254.

[16] . المصدر ـ ص 254، أخبار المدينة المنورة ـ إبن شبة ـ ص 306.

[17] . مكة والمدينة في الجاهلية وعهد الرسول، أحمد إبراهيم الشريف، دار الفكر العربي، مصر ـ الطبعة الثانية ـ ص 366.

[18] . معجم ما إستعجم من إسماء البلاد والمواضع ـ الجزء الأول ـ ص 265.

[19] . دائرة المعارف الإسلامية ـ ص 350.

[20] . معجم ما إستعجم من أسماء البلاد والمواضع ـ ص 265.

21] . مرآة الحرمين ـ الجزء الثاني ـ ص 425.

[22] . معجم البلدان ـ المجلد الثاني ـ ص 254.

[23] . عمدة الأخبار في مدينة المختار ـ ص 150.

[24] . المصدر السابق ـ ص 150.

[25] . تاريخ المدينة المنورة ـ إبن شبة ص 92.


التالي

السابق