|
|
|
كلمة المؤسسة: |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين، و صلى الله على محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. و بعـد: فلم يعد يستثير القارئ ما يطالعه ـ في عصرنا الحاضر ـ بين الفينة والأُخرى من المغالطات الباهتة، والمماحكات السقيمة التي ما انفكّ من تقوّلها البعض ممن يرتكز فكرياً و عقائدياً على قواعد مبتدعة مشوّشة تحاول جاهدة ودون جدوى أن تجد لها موطئ قدم في الساحة الإسلامية الفكرية الغنية، لازدراء الجميع واستهجانهم ما تدعيه وما تتبجح به، لمعارضته البيّنة الواضحة لجملة بديهيات تواتر الجميع على العمل بها، والتعبد بمضامينها، ولثبات صحّتها بالدليلين العقلي و النقلي، و تعاضد الخلف والسلف على صوابه.
نعم، لم يعد ذاك ليستثير أحداً الآن، لتعرض تلك الدعاوى طيلة ما مضى للردّ والمعارضة، والتفنيد والإبطال، من قبل عموم علماء المسلمين ومفكرّيهم، وعلى اختلاف فرقهم و مذاهبهم، إذ لم يترك لها منفذاً إلا أوصدته، ولا مدّعىً إلاّ أبطلته، فسقط ذلك الوهم المبتدع، وانقلب السحر على الساحر. ولاغرو في ذلك، فالفكر الإسلامي الأصيل المتمثل بمدرسة أهل البيت عليهم السلام المنبع والمعين الصافي للرسالة الإسلامية المباركة، كان و سيبقى هو الأصل الذي لا يعتوره الهزال، ولا يناله الوهم والتشكيك، لأنّه مستودع الوحي الإلهي وخزانته، وأهله تراجمته وأمناؤه، فلم ولن تنال منه المدّعيات التي تختلقها الأوهام والأهواء ما جهدت، و إن تسربلت وتجلببت بألف ستار وجلباب. أجل، أنّ هذا التصور الواقعي لسقوط ما تشكّك به هذه الأفكار الدخيلة على العقيدة الإسلامية المباركة لم يكن ليأتي من فراغ وخواء، وذلك أمر مفروغ منه، فلا تبطل المدّعيات إلا الحجج والبراهين والدلائل الصحيحة والثابتة، وباعتماد المناهج والقنوات العلمية السليمة، والتي تعدّ الرسالة المائلة بين يدي القارئ الكريم واحدة منها، فقد سطرت بيد عالم نحرير، وعلاّمة بارع، هو المجاهد الشيخ محمد جواد البلاغي، كانت قد نشرت محقّقة من قبل السيد محمد علي الحكيم ضمن نشرة «تراثنا» الفصلية، في عدديها 35 ـ 36، ربيع الآخر ـ رمضان 1414 هـ وباعتماد المشروع الذي شرعت به المؤسسة بتقديم جملة الرسائل المنشورة على صفحات مجلة «تراثنا» كمستلات مستقلّة، فإنّها تقدّم المستلّ الرابع من هذه الرسائل، سائلة الباري جل اسمه أن يوفقها لمواصلة هذا المشروع وإتمامه خدمة للتراث الإسلامي الأصيل، إنه نعم المولى ونعم النصير.
|
|
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
|
|
المقدمة: |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة
والسلام على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، لاسيما بقية
الله في الأرضين، عجل الله تعالى فرجه الشريف.
وبعـد:
فمنذ ظهور
الفرقة الضالة المضلة (الوهابية) وحتى أيامنا هذه انبرى علماء
الإسلام على مختلف مذاهبهم، فكتبوا في ردهم ودحض أباطيلهم وشبهاتهم
كتباً ورسائل كثيرة(1) ، كان فيها الرد الحاسم القاطع في وجه
الوهابية، فانحصر وجودهم في مهد ظهورهم أرض الحجاز
.
وما استمر وجود الوهابية في أرض الحجاز إلا بقوّة الحديد
والنار، إذ لم يستطيعوا أن يقارعوا الآخرين بالحجة والبرهان.
ألا
أن نشاطها الهدام ونفث سمومها وأباطيلها وشبهاتها لا يزال مستمراً،
مما اقتضى أن نقوم بإحياء رسالة في الردّ عليهم، لفطحل من فطاحل
علماء الإمامية الماضين، رضوان الله عليهم أجمعين، ألا وهو:
العلاّمة المجاهد، آية الله العظمى، الشيخ محمد جواد البلاغي، قدس
سرة الشريف. |
|
ترجمة المؤلف (2) |
|
نسبــه: هو الشيخ محمد جواد بن حسن بن طالب بن عباس بن إبراهيم بن
حسين بن عباس بن حسن(3) بن عباس بن محمد علي بن محمد البلاغي
النجفي الربعي.(4)
مولــده: ولد في النجف الأشرف سنة 1282 هـ في
بيت من أقدم بيوتاتها وأعرقها في العلم والفضل والأدب، والمشهورة
بالتقوى واصلاح والسداد، فقد أنجبت
هذه الأسرة ـ آل البلاغي ـ عدّة من رجال العلم والدين والأدب وإن اختلفت مراتبهم.
نشأته وشيوخه وسجاياه:
نشأ حيث وُلد، وأخذ المقدمات عن أعلامها الأفاضل، ثم سافر إلى الكاظمية سنة 1306 هـ وتزوج هناك من ابنة السيد موسى الجزائري الكاظمي.
عاد إلى النجف الأشرف سنة 1312 هـ فحضر على الشيخ محمد طه نجف والشيخ آقا رضا الهمداني والشيخ الآخوند محمد كاظم الخراساني والسيد محمد الهندي.
هاجر إلى سامرّاء سنة 1326 هـ فحضر على الميرزا محمد تقي الشيرازي ـ زعيم الثورة العراقية ـ عشر سنين، وألف هناك عدة كتب، وغادرها ـ عند احتلالها من قبل الجيش الإنكليزي ـ إلى الكاظمية فمكث بها سنتين مؤازراً للعلماء في الدعاية للثورة ومحرضاً لهم على طلب الاستقلال.
ثم عاد إلى النجف الأشرف وواصل نشاطه في التأليف، فكان من أولئك الندرة الأفذاذ الذين أوقفوا حياتهم وكرّسوا أوقاتهم لخدمة الدين والحقيقة، فلم ير إلا وهو يجيب عن سؤال، أو يحرر رسالة يكشف فيها ما التبس على المرسل من شك، أو يكتب في أحد مؤلفاته.
وقد وقف بوجه النصارى وأمام تيار الغرب الجارف، فمثل لهم سمو الإسلام على جميع الملل والأديان حتى أصبح له الشأن العظيم والمكانة المرموقة بين علماء النصارى وفضلائها.
كما تصدى للفرق المنحرفة الهدامة الأخرى ـ كالبابية والقاديانية والوهابية والإلحادية .. وغيرها ـ فكتب في ردهم ودحض شبهاتهم، وفضح توافه مبانيهم ومعائب أفكارهم عدة كتب ورسائل قيمة.
وقد كان من خلوص النية وإخلاص العمل بمكان حتى أنه كان لا يرضى
أن يوضع اسمه على تآليفه عند طبعها، وكان يقول: «إني لا أقصد ألا الدفاع عن الحق، لا فرق عندي بين أن يكون باسمي أو اسم غيري».
حتى أن يوسف إليان سركيس في كتابه: «معجم المطبوعات» ذكر كتاب «الهدى إلى دين المصطفى» لشيخنا البلاغي ـ رضوان الله عليه ـ في آخر الجزء الثاني ضمن الكتب المجهولة المؤلف (5)، وربما كان ـ قدس سره ـ يذيل بعضها بأسماء مستعارة كـ : كاتب الهدى النجفي، وعبدالله العربي، وغيرها.
ومع كل ذلك أصبح اسمه ناراً على علم، وبلغت شهرته أقاصي البلاد، وذلك لما عالجه من المعضلات العملية والمناقشات الدينية، حتى أنّ أعلام أوربا كانوا يفزعون إليه في المسائل العويصة، كما ترجمت بعض مؤلفاته إلى الإنكليزية للاستفادة من مضامينها الراقية.
كان يجيد اللغات العبرانية والفارسية والإنكليزية ـ بعد لغته الأم العربية ـ ولذلك برع في الرد على أهل الكتاب ودحض أباطيلهم وكشف خفايا دسائسهم.
كما كان متواضعاً للغاية، يقضي حاجاته بنفسه، ويختلف إلى الأسواق بشخصه لابتياع ما يلزم أله، وكان يحمله إليهم بنفسه ويعتذر لمن يروم مساعدته بحمله عنه فيقول له: «رب العيال أولى بعياله».
وكان يقيم صلاة الجماعة في المسجد القريب من داره، فيأتم به أفاضل الناس وخيارهم، وبعد الفراغ من الصلاة كان يدرس كتابه «آلاء الرحمن».
كان لين العريكة، خفيف الروح، منبسط الكف، لا يمزح ولا يحب أن يمزح أحد أمامه، تبدو عليه هيبة الأبرار، وتقرأ على أساريره صفات أهل التقى والصلاح.
له في سيد الشهداء الإمام أبي عبدالله الحسين عليه السلام عقيدة
راسخة، وحب ثابت، فكم له أمام المناوئين للإمام الحسين عليه السلام من مواقف مشهودة، ولولاه لأمات المعاندون الشعائر الحسينية والمجالس العزائية، ولكنه تمسك بها والتزم بشعائرها، وقام بها خيرقيام.
فكان هذا العلامة البطل ـ على شيخوخته وضعفه وعجزه ـ يمشي حافياً أمام الحشد المتجمهر للعزاء، قد حل أزراره ويضرب على صدره، وخلفه اللطم والأعلام، وأمامه الضرب بالطبل.
ومن آثاره الباقية:
إقامة المأتم في يوم عاشوراء في كربلاء، فهو أول من أقامه هناك، وعنه أخذ حتى توسع فيه ووصل إلى ما هو عليه اليوم.
وكذا تحريض علماءالدين وإثارة الرأي العام ضد البهائية في بغداد، وإقامة الدعوى في المحاكم لمنع تصرفهم في الملك الذي استولوا عليه ـ في محلة الشيخ بشار في الكرخ ـ واتخذوه حظيرة لهم لإقامة شعائر الطاغوت، فقضت المحاكم بنزعه منهم، واتخذه ـ رضوان الله عليه ـ مسجداً تقام فيه الصلوات الخمس والمآتم الحسينية في ذكرى الطف وشعائر أهل البيت عليهم السلام.
أقوال العلماء والأدباء فيه:
قال السيد محسن الأمين العاملي: «كان عالماً فاضلاً، أديباً شاعراً، حسن العشرة، سخيّ النفس، صرف عمره في طلب العلم وفي التأليف والتصينف، وصنف عدة تصانيف في الردود، صاحبناه في النجف الأشرف أيّام إقامتنا فيها ورغب في صحبة العامليين فصاحبناه، وخالطناه حضراً وسفراً عدّة سنين إلى وقت هجرتنا من النجف فلم نرمنه إلا كل خلق حسن و تقوى و عبادة وكل صفة تحمد، وجرت بيننا و بينه بعد خروجنا من النجف مراسلات
ومحاورات شعرية ومكاتبات في مسائل علمية».(6)
وقال الشيخ عباس القمي: «بطل العلم الشيخ محمد الجواد... ولقد كان ـ رحمه الله تعالى ـ ضعيفاً ناحل الجسم، تفانت قواه في المجاهدات، وكان في آخر أمره مكباً على تفسير القرآن المجيد بكل جهد أكيد».(7)
وقال الشيخ آقا بزرك الطهراني: «كان أحد مفاخر العصر علماً وعملاً... وكان من أولئك الأفذاذ النادرين الذين أوقفوا حياتهم وكرّسوا أوقاتهم لخدمة الدين الحنيف والحقيقة ... فهو أحد نماذج السلف التي ندر وجودها في هذا الزمن».(8)
وقال الشيخ محمد حرز الدين: «عالم فقيه كاتب، وأديب شاعر، بحاثة أهل عصره، خدم الشريعة المقدسة، ودين الإسلام الحنيف، بل خدم الإنسانية كاملة بقلمه ولسانه وكل قواه».(9)
وقال الميرزا محمد علي التبريزي المدرس: «فقيه أصولي، حكيم متكلم، عالم جامع، محدث بارع، ركن ركين لعلماء الإمامية، وحصن حصين للحوزة الإسلامية، ومروج للعلوم القرآنية، وكاشف الحقائُق الدينية، وحافظ للنواميس الشرعية، ومن مفاخر الشيعة»(10).
وقال الملا علي الواعظ الخياباني التبريزي: «هو العلم الفرد العلاّمة، المجاهد، آية الله، وجه فلاسفة الشرق، وصدر من صدورعلماء الإسلام، فقيه أصولي، حكيم متكلّم، محدث محقق، فيلسوف بارع، وكتبه الدينية هي التي أبهجت الشرق وزلزلت الغرب وأقامت عمد الدين الحنيف، فهو حامية
الإسلام، وداعية القرن، رجل البحث والتنقيب، والبطل المناضل، والشهم الحكيم»(11).
وقال الشيخ جعفر النقدي: «عالم عيلم مهذب، وفاضل كامل مذرب، وآباؤه كلهم من أهل العلم»(12).
وقال الأستاذ علي الخاقاني: «من أشهر مشاهير علماء عصره، مؤلف كبير، وشاعر مجيد... أغنتنا آثاره العلمية عن التنويه بعظمته وعلمه الجم وآرائه الجديدة المبتكرة، فلقد سد شاغراً كبيراً في المكتبة العربية الإسلامية بما أسداه من فضل فيما قام به من معالجة كثير من المشاكل العلمية والمناقشات الدينية، وتوضيح التوحيد ودعمه بالآراء الحكيمة قبال الثالوث الذي هدّه بآثاره وقلمه السيال... كان عظيماً في جميع سيرته، فقد ترفع عن درن المادة، وتردى بالمثل العالية التي أوصلته في الحياة ـ ولا شك بعد الممات ـ أرفع الدرجات ... وقد حضرت(13) مع من حضر برهة من الزمن فإذا به بحر خضمّ لا ساحل له، يستوعب الخاطرة، ويحوم حول الهدف، ويصور الموضوع تصويراً قوياً... كانت حياته مليئة بالمفاخر والخدمات الصادقة»(14).
وقال الشيخ جعفر باقر آل محبوبة : «ركن الشيعة وعمادها، وعزّ الشريعة وسنادها، صاحب القلم الذي سبح في بحر العلوم الناهل من موارد المعقول والمنقلول؛ كم من صحيفة حبرها، وألوكة حررها، وهو بما حبر فضح الحاخام والشماس، وبما حرر ملك رق الرهبان والأقساس، كان مجاهداً بقلمه طيلة عمره، وقد أوقف حياته في الذب عن الدين، ودحض شبه المادّيّين والطبيعيين؛ فهو جنة حصينة، ودرع رصينة، له بقلمه مواقف فلت جيوشالإلحاد، وشتتت جيوش العادين على الإسلام والطاعنين فيه ... حضرت بعض دورسه واستفدت منه مدّة، كان نحيف البدن، واهي القوى، يتكلّف الكلام، ويعجز في أكثر الأحيان عن البيان، فهو بقلمه سحبان الكتابة، عنده أسهل من الخطابة»(15).
وقال المحامي توفيق الفكيكي: «كان ـ رحمه الله تعالى ـ داعي دعاة الفضيلة، ومؤسس المدرسة السيّارة للهداية والإرشاد وتنوير الأفكار بأصول العلم والحكمة وفلسفة الوجود، فقد أفطمت جوانحه على معارف جمة، ووسع صدره كنوزاً من ثمرات الثفافة الإسلامية العالية والتربية الغالية، وقد نهل وعب من مشارع المعرفة والحكمة الصافية حتى أصبح ملاذ الحائدين الذين استهوتهم أهواء المنحرفين عن المحجة البيضاء، وخدعتهم ضلالات الدّهريّين والمادّيين...
ومن ملامحه ومخائله الدالّة على كماله النفسي هي: فطرته السليمة، وسلامة سلوكه الخلقي والاجتماعي، وحدّة ذكائه، وقوّة فطنته، وعفّة نفسه، ورفعة تواضعه، وصون لسانه عن الفضول، ولين عريكته، ورقّة حاشيته، وخفة روحه، وأدبه الجم، وعذوبة منطقه، وفيض يده على عسره وشظف عيشه»(16).
وقال عمر رضا كحّالة: «فقيه، متكلم، أديب، شاعر»(17).
وقال خير الدين الزركلي: «باحث إمامي، من علماء النجف في العراق، من آل البلاغي، وهم أسرة نجفيّة كبيرة، له تصانيف... وكان يجيد الفارسية، ويحسن الإنجليزي، وله مشاركة في حركة العراق الاستقلالية وثورة عام 1920 م»(18).
فمن كانت هذه مآثره وصفاته وسجاياه فجدير بمتخصّصينا أن يقوموا بدراسة هذه الشخصية الجليلة وآثارها القيّمة، فهو أحد نماذج السلف التي ندر وجودها في هذا الزمن، وهو نور من الأنوار التي يهتدى بها في ظلمات الشكّ والحيرة، وهو بحق من مشاهير علماء الإمامية، علاّمة جليل، ومجاهد كبير، ومؤلف مكثر خبير.
|
|
هوامش: |
|
(1) انظر مقال: «معجم ما ألفه علماء الأمة الإسلامية للرد على خرافات الدعوة الوهابية» للسيد عبدالله محمد علي، المنشور في مجلة «تراثنا» العدد 17، شوال 1409 هـ ، ص 146 ـ 178، فقد أحصى فيه أكثر من 200 كتاب ورسالة في الرد على الوهابية، لعلماء المذاهب الإسلامية المختلفة.
(2) اقتبست هذه الترجمة ـ بتصرف ـ ملفقة من بين عدة مصادر، أهمها:
أعيان الشيعة 4 / 255 ـ 262، شعراء الغري 2 / 436 ـ 458، نقباء البشر في القرن الرابع عشر 1 / 323 ـ 326 ، الكنى والألقاب 2 / 83 و 84، مقدمة الهدى إلى دين المصطفى 1 / 6 ـ 20، معارف الرجال 1/ 196 ـ 200، ريحانة الأدب 1/ 179، ماضي النجف وحاضرها 2/61ـ 66، ديوان السيد رضا الهندي: 125و 127، مجلة رسالة القرآن / العدد العاشر / 1413 هـ : 71 ـ 104.
(3) صاحب كتاب «تنقيح المقال» في الأصول والرجال. [ الذريعة 4/664 رقم 2069 ]
.
(4) نسبة إلى قبيلة ربيعة المشهورة.
(5) معجم المطبوعات العربية والمعربة 2/ 2024.
(6) أعيان الشيعة 4/ 255.
(7) الكنى ولألقاب 2/ 83 ـ 84.
(8) نقباء البشر في القرن الرابع عشر 1/ 323.
(9) معارف الرجال 1/ 196.
(10) ريحانة الأدب 1/ 179.
(11) علماء معاصرين: 162 ـ 163.
(12) شعراء الغري 2/ 437.
(13) أي: درسه في تفسير القرآن الكريم من كتابه «آلاء الرحمن».
(14) شعراء الغريّ 2/ 437 ـ 439.
(15) ماضي النجف وحاضرها 2/ 62.
(16) مقدمة الهدى إلى دين المصطفى 1/ 7.
(17) معجم المؤلّفين 3/ 164 .
(18) الأعلام 6/ 74.
|