|
تعتبر التجربة الصوفية الإسلامية من التجارب الجديرة بالدراسة والاهتمام لأنها تجربة فاعلة ومؤثرة على العالم الإسلامي . وما زالت تفرز مفاهيم وأطراً إسلامية حافلة بما هو جديد مع المحافظة على الأصل .
وقد أصبح مصطلح الصوفية مصطلحا عالميا لا يقتصر على المسلمين لأنه أصبح يعني الزهد في الدنيا والتفكير بما هو غيبي ، لذلك أصبح هناك العديد من التيارات الصوفية المتعددة الاتجاهات .
أما التصوف الإسلامي لم يكن حاله كحال التجارب الصوفية الأخرى لأنه ليس طارئا ولا حادثا ولارد فعل على واقع سيئ بل هو أصل من الأصول الإسلامية التي جاء به القرآن ومارسه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم أجمعين ، وإن كان لفظ الصوفية لفظا محدثا عرف بعد عصر النبوة والخلافة الراشدية بثلاثة قرون إلا أن السلوك الصوفي لم يكن كذلك فقد مارسه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون وتابعوهم .
قوام السلوك الصوفي :
للسلوك الصوفي مقومات كثيرة لانستطيع حصرها ولا عدها في بضع صفحات
، ولكن هناك من المقومات ما ميز الصوفية عن غيرها ، وأهم هذه المقومات :
1- الزهد في الدنيا :
لقد وصف الله تعالى الدنيا في كثير من المواضع بأنها مفسدة للعبد وحياة غرور ومن ذلك قوله ( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور : آل عمران : 185 ) كما أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم شجع على الزهد في الدنيا ودعا إليه فهي سجن المؤمن وجنة الكافر .
وكم من حديث روي عنه صلى الله عليه وسلم يدعو فيه إلى ترك الدنيا وملذاتها والانغماس في غرورها
، وجعلها مكانا وزمانا للعبادة و عدم الركض وراءها والسعي وراء مفاسدها ومن هذه الأحاديث :
• قوله صلى الله عليه وسلم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر . 37
• قوله صلى الله عليه وسلم الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما أو متعلما 38 .
• قوله صلى الله عليه وسلم والله ما في الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في هذا اليم فلينظر بم يرجع 39 .
• وهناك المئات من الأحاديث التي رويت عنه صلى الله عليه وسلم تدعو للإبتعاد عنها وتحقير مغرياتها ونبذ ملذاتها .
وقد سلك الصحابة رضي الله عنهم مسلك الرسول صلى الله عليه وسلم في أقواله وأعماله فكانوا زاهدين في الدنيا لايبغون إلا مرضاة الله ورسوله .
فهذا عمر بن الخطاب الذي كانت بردته رثة جدا وكان أعدل الخلق في عصره وهذا أبو ذر الغفاري يموت ولا يملك سوى كفنه وغيرهم كثيرون ممن تخرجوا في مدرسة الإسلام ومعلمها الأول محمد صلى الله عليه وسلم .
فالزهد لم يكن طارئا ولا حادثا ولا رد فعل على واقع معيش ولم يكن من ابتداع الصوفية بل هو دعامة من دعائم الإسلام .
2- الدعوة الصحيحة والتنويرية المؤيدة بعلوم العقل والقلب والمحبة .
3- لقد اعتمد الصوفيون أسلوب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم .
فالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم منذ بداية الدعوة الإسلامية أخذ بأسباب الحوار الحقيقي مع معرفة الكيفية التي يدار بها هذا الحوار .
وقد جاءت هذه المعرفة محصلة التوجيه الإلهي الذي حدد للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كيفية الحوار و المجادلة ومع من تكون ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ) النحل 125 .
4- ولهذا نجحت الدعوة الإسلامية في السيطرة على القلوب والعقول .
هذا النجاح الذي لم يكن وليد صدفة بل تحقق بعد طول صبر وسنوات محاورة .
وقد تعلم هؤلاء كيفية المحاورة وأداروها كما أراد الإسلام .
فقد خاطبوا القلوب بمحبة وخاطبوا العقول بمنطق فهدوا الناس وأعادوا الضالين منهم إلى الصف الواحد تحت راية التوحيد ، وقد عرفوا معنى آيات القرآن التي وجهت النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من موقع ومن تلك التوجيهات في الآية الكريمة من قوله تعالى ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) 3 / 159 وقد عرفوا حدودهم فلزموها وعرفوا قدر نفوسهم فوقفوا عندها فهذا الشيخ النوري يسأل متى يستحق الإنسان الكلام – أي تدريس العلم للناس ودعوتهم إلى الله – على الناس ؟ فقال إذ فهم عن الله جل جلاله صلح أن يفهم عباد الله ، وإذا لم يفهم عن الله كان بلاؤه عاملا في بلاده وعلى عباده 40.
وهذا الجنيد يقول : ما تكلمت إلى الناس حتى أشار إلي وعلى ثلاثون من البدلاء / إنك تصلح أن تدعو إلى الله تعالى 41 .
الفكر الصوفي :
لقد نشأ الفكر الصوفي في رحم الإسلام وتعلم في مدرسته ،ولهذا كان فكرا خلاقا وواعيا ومدركا لحقائق الأمور ومبصرا لما هو خاف فيها فهو يمثل فكرا ناضجا لم ينصبّ على مجال واحد ليتحدث فيه أو يناقشه ويدعو إلى أعمال العقل فيه لوحده .
بل حض على النهل من كل علم وكل فلسفة وكل رؤية ،كما حض على الإطلاع على الثقافات البشرية والحضارات الإنسانية في شرق الأرض ومغربها والاستفادة من كل علم يثبت دعائم الإسلام يحبب شعوب الأرض فيه قاطبة .
لهذا فقد أعطوا العلم أهمية قصوى في الحياة ووهبوا المعرفة تاج العقل والتعقل والتدبر والتفكير كما أنهم شرحوا كل ما عجز عن شرحه الشرّاح بروح محبة لله تعالى ولنبيه صلى الله عليه وسلم فأوجدوا حركة عقلية فكرية ما تزال آثارها تخلق إبداعا خلاقا وفكرا معطاء .
المعرفة كما يراها الفكر الصوفي :
يقول بعض كبار الصوفية إن المعرفة معرفتان : معرفة حق ومعرفة حقيقة . فمعرفة الحق : إثبات وحدانية الله تعالى على ما أبرز من الصفات . والحقيقة : على أن لا سبيل إليها ، لامتناع الصمدية وتحقيق الربوبية عن الإحاطة .قال الله تعالى ( ولا يحيطون به علما ) لأن الصمد هو الذي لا تدرك حقائق نعوته وصفاته . 42
وقد سئل الجنيد يوما عن المعرفة فقال : هي تردد السر بين تعظيم الحق عن الإحاطة وإجلاله عن الدرك . وقال عنها أيضا : هي أن تعلم أن ما تصور في قلبك فالحق بخلافه فينالها حيرة ، لا له حظ من أحد ، ولا لأحد منه حظ ،وإنما وجود يتردد في العدم ، لا تتهيأ العبارة عنه ، لا المخلوق مسبوق ، والمسبوق غير محيط بالسابق .
كما قال بعض كبار الصوفيين المعرفة إذا وردت على السر ضاق السر عن حملها ، كالشمس يمنع شعاعها عن أدراك نهايتها وجوهرها .
لقد أدرك كبار الصوفية معنى التحصيل الحقيقي للمعرفة وقد فهمها كل حسب تجربته العرفانية وعلاقته مع الخالق جل وعلا ،ونلاحظ هذا من خلال كلامهم العميق عنها والذي لايفهم دون تلمس العلاقة الحقيقية بين العبد وربه .
الصوفية وعلم الكلام:
لقد كان لعلم الكلام الدور الأهم في إنشاء فلسفة إسلامية خاصة تختلف عما سواها من الفلسفات الأخرى ، فهي تميزت بعدة مميزات منها أنها عصرت كل فلسفات العالم وخرجت منها بنتائج لا يختلف فيها العقل مع الدين .
وأنها لاقت استحسانا فريدا من نوعه عند الشعوب الأخرى .
أضف إلى ذلك فهي محصلة فهم للعالم والعلائق وللكليات والجزيئات والمفاهيم ظلت مدار جدل بين الفلاسفة جاءت لتحسمها هذه الفلسفة .
وقد كان للصوفية دور مهم في تثبيت ركائز هذه الفلسفة إذ أنهم ساهموا بدور كبير في تبلورها وصقل صورتها . ومن جانب آخر كان فلاسفة الصوفية أكثر فلاسفة الإسلام وعيا وإدراكا .
فأفكارهم التي جاؤوا بها تقوم عليها اليوم مدارس فلسفية عالمية تردد ما رددوه وتتبنى ما تبنوه
،
وعلم الكلام الذي ظل لردح من الزمن يشهد عددا من المناوشات الفكرية جاء العصر الحديث ليقفل بابه بإيعاز من كثير من العلماء والفقهاء وذلك لأنه كما يدّعون فرّق الأمة وأسهم في شق الصف الإسلامي الواحد .
إلا أن المتكلمين من صوفيين وغيرهم لم يختلفوا على أن الله تعالى واحد لاشريك له وهذا ما لم يجعل الخلاف خلافا تكفيريا ، بالإضافة إلى أن المتكلمين كان كل منهم يمتلك حجة وبرهانا ما ساعد على إيجاد هذه الحركة الفكرية التي لولاها برأينا لكانت ثقافة الأمة الإسلامية في حال أسوأ مما هي عليه اليوم .
وختاما حول ذلك نقول إن الصوفية لم تترك بابا فلسفيا إلا وطرقته وتكلمت وحاججت فيه من الوحدانية والصفات والأسماء والقرآن والكلام والقدر والجبر والروح والملائكة وما إلى ذلك من الأمور التي بني عليها الإسلام وتحدث فيها .
صوفية اليوم وصوفية الأمس :
إن المقارنة بين اليوم والأمس بالمفهوم العام مقارنة لها أصولها تقوم على عدة عناصر وركائز ، وثمة من يقول إن هذه المقارنة لا تصلح لأن المقارنين من جنس واحد كمن يقول الإسلام في الماضي والإسلام في الحاضر فالإسلام هو الإسلام ،وهذا الكلام من حيث المبدأ صحيح فالإسلام هو الإسلام لكن المسلمين غير المسلمين والدليل قول رسول الله عليه وسلم خير الناس القرن الذي أنا فيه ثم الثاني ثم الثالث 44 .
إذن فالناس في تبدل وتغير وهذا مرده إلى تطور القرون وتبدل النفوس ولهذا يوجد عدد من الناس اليوم سولت لهم أنفسهم تفسير حديث ما أو آية بما يوافق مصالحهم الدنيوية فكيف إذا كان حديث علماء وأولياء .
فمن الذين يدعون اليوم أنهم صوفيون من أساء إلى الصوفية وإلى علمائها وجعل كثيرا من الناس يسيئون الظن بها وبأعمالها بالإضافة إلى ذلك لم يتمكن عدد من الفرق الصوفية من الحفاظ على إرثها الذي بلغ ذروته في وقت من الأوقات .
فقد أصبحنا نرى اليوم عددا من السلوكيات تمارس باسم الصوفية والصوفية بريئة منها إلى يوم البعث والنشور .
ومن تلك السلوكيات الرقص والاختلاط وما يسمونه الغناء الديني الذي يعتمد على حركات إباحية أشبه بحركات الروك آند رول في أمريكا وهذا ما نراه اليوم في بعض المناسبات الدينية في عدد من البلاد الإسلامية مثل مصر .
إن هذه السلوكيات لم تكن موجودة عند الصوفيين الأوائل ولا دعوا إليها .
ومن السلوكيات أيضا التي باتت مألوفة عند من يدعون أنهم صوفيون استنجادهم بشيوخهم الموتى والذهاب إليهم في مناسبات عدة والطلب منهم الشفاعة أو قضاء أي حاجة يريدونها .
وفي هذا شرك واضح أفتى فيه عدد من العلماء وهذا لا يجوز ولا بحال من الأحوال طالما أن الله قد أخبرنا بأنه ليس بينه وبين العبد حجاب وهو أقرب إليه من حبل الوريد .
إن عددا من المسلمين أساء فهمه لكثير من الكلمات والمسلكيات ، وأصبح يبتدع دون علم ودراية ويزيد وينقص وفي هذا آفة أثر سلبي فادح على سير النهج الإسلامي والمسلمين .
ومن جانب آخر فقد تحول عدد من المسلمين إلى مسلمين بالهوية وليس بالفعل وهم كما شبههم القرآن الكريم ( كمثل الحمار يحمل أسفارا ).
ونراهم قد انصرفوا إلى شؤون دنياهم وفضلوها على شؤون آخرتهم ،
نعم ثمة فروق بين صوفية اليوم وصوفية الأمس هذه الفروق طارئة ،ولكي نفهم وندرك هذه الفروق يجب علينا أن نعود أدراجنا إلى الوراء
، ونحكم عقولنا حتى لا نكون كمن يحمل الأسفار دون علم بما فيها .وهذا يفرض علينا أن نطهر الإسلام من كل ما يسيء له سواء أكان باسم الصوفية أم السلفية أم غير ذلك .
الوهابية وعداؤها للصوفية / الأخذ بالعقل أم بالتواتر والنقل :
لما كان موضوعنا في هذه الدراسة هو موقف الوهابية من الصوفية وجب علينا أن نختم بحديث عنها يعتمد على محاكاة عقلية صرفة بعيدة عن التعصب والتطرف فالإسلام حرض على إعمال العقل والتفكير والتدبر ولن نكون خلفاءه على الأرض طالما لا نعرف حقيقة ما يعني الإسلام وما الغاية من دعوته إلينا إلى التفكير:-
"
لقد اعتمد أصحاب الوهابية على أقوال ومأثورات دون التحقيق في صدقها أو التأكد من موجود ما نقلته .
وفي هذا تعطيل لعدد من آيات القرآن الكريم تدعو إلى التبين من المنقولات ،ونحن من هذا الموقع في وسعنا القول : إن أصحاب الوهابية تبنوا كلاما لم يتبينوا لِمَ قيل وما الهدف من التحدث فيه .
فإذا كان من ورائه الحفاظ على وحدة الإسلام ومؤيدا بنصوص وحجج فهو حقيقي ولا ريب فيه أما إذا كان من ورائه شق الصف الإسلامي وتشتيت المسلمين فكريا وعقديا ، فهذا يتطلب أن يقف المسلمون في وجهه كبنيان مرصوص .
ولعل أفكار محمد بن عبد الوهاب التي قامت حسب ما روي عنها على ترك البدع الدخيلة على الإسلام ، أفكار حسنة طالما أنها لا تخالف القرآن وسيرة الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم .
وليس فيها خروج عن شروط الإيمان والإسلام .أما أن تصبح أفكار محمد بن عبد الوهاب أفكارا غير منصفة تتقول على كثيرين دون حجج وبراهين فهي مفسدة وأيما مفسدة فهي تشق الصفوف ويتذرع بها عدد من العلماء اليوم مزجوا بينها وبين أفكار عدد من العلماء المسلمين أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية ، ليخرجوا بفكر حديث قوامه التكفير والاتهام بالشرك والزندقة .
وأخيرا وليس آخرا نقول إن أصحاب الوهابية هم مسلمون موحدون ولكنهم يعطلون العقل ولا يعملونه في إطلاق الأحكام ، فالتاريخ الإسلامي اليوم أحوج أن ننقحه ونخلصه من كل ما علق به من شوائب الماضي من اتهامات ومدسوسات ليس لها أصل ولا أساس ونحن اليوم كمسلمين مطالبون بالحفاظ على الدين ورص الصفوف .
فالإسلام تتكامل فيه أركان ، والإيمان تتكامل فيه أركان ، وبهذه الأركان تتحدد واجبات وحقوق الإنسان الذي يعرف ربه ويخشى على دينه ويغار عليه مثلما يغار على شرفه وعرضه .
المصـادر:-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1
مجموعة فتاوى ابن تيمية – 22 – المجلد الثاني والعشرون كتاب الصلاة
2 الفتاوى المجلد الحادي عشر ص 4
3 الرقة والبكاء عبدالله بن أحمد المقدسي ص 166
4 الفتاوى المجلد الحادي عشر الآداب والتصوف ص 111
5 الجواب الكافي ج 1 ص 109
6 مجموع الفتاوى الجزء 11 ص 17- 18
7 الفتاوى المجلد الحادي عشر ص66
8 المرجع السابق ص 68
9 ابن تيمية – الفرقاء بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ) ص 80 جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة - بيشاور – باكستان
10 الفتوحات المكية 1 : 465
11 المرجع السابق 2 :24
12 الفرقان ص 98
13 الفتوحات المكية 2 : 255
14 الفتوحات المكية 1: 119
15 الفتوحات المكية 1 : 151
16 المرجع السابق 4 : 328
17 الفرقان ص 99
18 الفتاوى 10 : 343
19 الفتوحات المكية 2 : 371
20 – فضائح الصوفية عبد الرحمن عبد الخالق / الكويت ص 2 / 1984
21 المصدر السابق ص 8
22 المصدر السابق ص 10
23 المصدر السابق ص 13
24 المصدر السابق ص 14
25 حقيقـة التصوف وموقف الصوفية من أصول العبادة والدين فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان عضو هيئة كبار العلماء ص 8
26 المصدر السابق ص 9
27 المصدر السابق 10
28 المصدر السابق ص
13
29 – الفتوحات المكية 2 / 371 .
30 المصدر السابق 3 / 443
31 المصدر السابق 3 / 443
32 التعرف على مذهب أهل التصوف ص 109 لأبي بكر محمد بن إسحق البخاري الكلاباذي دار الإيمان دمشق 1986
33 المرجع السابق ص 39
34 المرجع السابق ص 80
35 المرجع السابق ص 104
36 المرجع السابق ص 106
37 ( الحديث صحيح تخريج السيوطي حم م ت ه عن أبي هريرة عن لسمان البزار عن ابن عمر ) 3412 ) في صحيح الجامع .
38 ( الحديث حسن تخريج السيوطي ه عن أبي هريرة عن ابن مسعود تحقيق الألباني ) الحديث 3414 في صحيح الجامع .
39 ( الحديث صحيح . تخريج السيوطي حمم م عن المستورد تحقيق الألباني الحديث 7100 في صحيحي الجامع .
40 التعرف على مذهب آهل التصوف ص 144 لأبي بكر محمد إسحق البخاري الكلاباذي دار الإيمان دمشق 1986 .
41 المرجع السابق ص 145
42 المرجع السابق ص 133
43 المرجع السابق ص
133
44 حديث حسن تخريج السيوطي عن عائشة تحقيق الألباني انظر الحديث 3288 في صحيح الجامع .
المراجع والمصادر :
1- القران الكريم
2- السنة الشريفة
3- ابن تيمية - الفرقاء بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ) ص . 80 جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة - بيشاور - باكستان .
4- ابن تيمية / الفرقان ص 98.
5- الرقة والبكاء عبدالله بن أخمد المقدسي .
6- فضائح الصوفية عبد الرحمن عبدالخالق / الكويت س 2 / 1984 .
7- حقيقة التصوف وموقف الصوفية من أصول العبادة والدين فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان عضو هيئة كبار العلماء .
8- التعرف على مذهب أهل التصوف ص 109 لأبي بكر محمد بن إسحق البخاري الكلاباذي دار الإيمان دمشق 1986 .
9- محي الدين ابن عربي / الفتوحات المكية .
10- مجموع فتاوى ابن تيمية المجلد الحادي عشر الآداب والتصوف .
11- مجموع فتاوى ابن تيمية المجلد الثاني والعشرون كتاب الصلاة .
|