|
يوضح هذا الكتاب
محاولة آل سعود إضعاف الخطاب الأزهري الصوفي في مصر بوصفه العائق الرئيسى
أمام إحياء " الفتنة الوهابية" بين مسلمي مصر خاصة بعد أن انخرط معظم
المصريين في الصوفية التي شكلت بدورها سداً منيعاً أمام شر التغول الوهابي
في الأرجاء المصري واستثناداً إلى هذا فإن مدار هذا الكتاب يرتكز على ثلاثة
أقسام يتناول الأول ملامح التكوين التاريخي لمصر ويتصل الثاني بالأشكال
والوسائل التي لجأ إليها الخطاب الوهابي لتقويض دعائم الإسلام المصري وفهم
أبعاد "الفتنة الوهابية الثانية " وما أفضت إليه من تحولات غير مسبوقة في
البنية العامة للجماعة المصرية وهو ما يشتمل عليه القسم الثالث من هذا
الكتاب .
|