|
هذه
الوثيقة تبين وجود مجموعة من المواطنين ممن يقطنون في
بيوت خشبية وبعظهم ليس لهم ماؤى وذلك لفقرهم وعدم قدرتهم
على بناء بيوت مناسبة لهم ، ومع ذلك فإن النظام لا يتحمل
أن يراهم مستقرين فيها حيث يريد طردهم وإزالة بيوتهم
الخشبية دون أن يفكر في تأمين مساكن لهم ولأطفالهم ، كما
أن النظام يعتبر تلك الأراضي التي بنوا عليها بيوتهم ولم
يستطيعوا إخراج صكوك تثبت ملكيتهم لها بسبب ظلم النظام لهم
أنها أراض حكومية لا حق لهم فيها ، أين الحقوق ، أين
العدالة في بلاد أنعم الله عليها بكثرة الخيرات وتحت ظل
نظام يزعم رفع لواء الإسلام |